اصابة عشرات الفلسطينيين في الضفة عقب تشييع جثمان ابو عين

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2014 - 01:52 GMT
البوابة
البوابة

 أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي، وعشرات آخرون بحالات اختناق بالغاز، خلال مواجهات اندلعت الخميس، مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مواقع متفرقة بالضفة الغربية، عقب تشييع جثمان الوزير زياد أبو عين، بحسب شهود عيان، ومسعفين فلسطينيين.

وأفاد شهود العيان، أن مواجهات اندلعت ظهر الخميس، بين عشرات الشبان وقوة عسكرية إسرائيلية، في قرية النبي صالح (غرب رام الله)، أطلق خلالها الجيش قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز، تمت معالجتهم ميدانياً.

كما قال مسعفون، إنهم نقلوا شاباً من البلدة، “أصيب برصاص حي متفجر (توتو) في الرجل، إلى مجمع رام الله الطبي الحكومي”.

وفي البيرة شرقي رام الله، اندلعت مواجهات مع قوة من الجيش، بالقرب من نقطة عسكرية بجوار مستوطنة “بسغوت”، حيث أصيب العشرات بحالات اختناق بالغاز، بحسب شهود العيان.

وفي الخليل جنوبي الضفة، اندلعت مواجهات متفرقة، بين عشرات الشبان والجيش الإسرائيلي، أسفرت عن إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق بالغاز، تمت معالجتهم ميدانياً.

وجاءت هذه المواجهات، في أعقاب تشيع آلاف الفلسطينيين، ظهر الخميس، جثمان الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة “مقاومة الجدار والاستيطان” في منظمة التحرير الفلسطينية.

كما هاجمت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، الخميس، مسيرة رمزية نظمت في شارع صلاح الدين، بالقدس الشرقية، حداداً على الوزير زياد أبو عين بحسب شهود عيان.

وأفاد شهود العيان، أن أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلية هاجموا المسيرة التي رفعت الرايات السوداء، وصادروا هذه الرايات، ولاحقوا واعتدوا بالضرب على الشبان في الشارع الذي يعتبر المركز التجاري لمدينة القدس.

بدورها قالت لوبا السمري، المتحدثة باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلية للإعلام العربي، في تصريح مكتوب إنه  “تم تنظيم مسيرة دون ترخيص مسبق في شارع صلاح الدين في القدس، إضافة لرفع المشاركين فيها الأعلام السوداء”.

وأضافت “قام أفراد من الشرطة بالتوجه إلى المنطقة، وأوعزوا إلى المشاركين في المسيرة  بالخروج من وسط الشارع والسير على الأرصفة وتفريق المسيرة، إلا أن عدداً من المشاركين بدأوا بالجدل معترضين على طلب الشرطة”.

وتابعت “تم الاعتداء على أحد أفراد  الشرطة الذي شعر بالخوف على سلامة حياته، فقام بإطلاق عيار ناري بالهواء بالتزامن مع قدوم قوة شرطية أخرى مساندة والتي قامت بتفريق المشاركين المتجمهرين، دون تسجيل إصابات”.

وفي مؤتمر صحفي، عقده الخميس، في مقر رئاسة الوزراء، برام الله، قال صابر العالول، مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني، ورئيس لجنة التحقيق في استشهاد أبو عين، إن “النتائج الأولية للتشريح، تظهر أن سبب الوفاة كان ناجماً عن نقص في التروية الدموية للقلب بسبب نزف داخلي في الشريان التاجي وهي علامات تصاحب حالات الكرب والشدة”.

بدوره، قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إيهاب بسيسو، في المؤتمر نفسه، إن “الحكومة تحمل إسرائيل مسؤولية مقتل أبو عين”.‎

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الخميس، في تقرير وزعه مكتب نتنياهو، أن النتائج الأولية لتشريح جثمان أبو عين، تظهر أن سبب الوفاة “هو انسداد الشريان التاجي”.