اصيب عربي اسرائيلي بجروح خطرة في جبهته جراء قنبلة مسيلة للدموع اطلقها جندي اسرائيلي الجمعة في بلعين بالضفة الغربية خلال الاحتجاجات الاسبوعية على الجدار الافصل الذي تبنيه اسرائيل، بحسب شهود عيان.
وقال رأفت ابو رحمة، عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في قرية بلعين، "ان الشاب هو عماد رزقة، وهو فلسطيني من سكان مدينة يافا، ويحمل الهوية الاسرائيلية". ونقل عماد رزقة (38 عاما) المتحدر من يافا (اسرائيل) على الفور الى مستشفى في رام الله بالضفة الغربية المحتلة لتلقي العلاج قبل نقله الى مستشفى اسرائيلي في القدس، لكن حالته لا تدعو الى القلق، كما اعلنت مصادر طبية اسرائيلية.
وجاء في بيان للجيش الاسرائيلي "ان حوالى 200 من المحتجين رشقوا بالحجارة قوات الامن التي ردت بوسائل مكافحة الشغب" في بلعين. ومن بين المشاركين في التظاهرة الاسبوعية التي ينظمها محتجون ضد الجدار الفاصل الاسرائيلي، متضامنون اجانب واسرائيليون. واصيب خلال التظاهرة ايضا ستة شبان، لكن اصاباتهم وصفت بالطفيفة.
والجدار الذي تقدمه اسرائيل على انه "سياج للحماية من الارهاب" والذي سيمتد لاحقا ليتجاوز طوله 650 كلم، يصفه الفلسطينيون ب"جدار الفصل العنصري". ويقضم هذا الجدار اراضي من الضفة الغربية ويجعل من الصعب جدا اقامة دولة فسطينية قابلة للحياة.
وفي التاسع من تموز/يوليو 2004، اعتبرت محكمة العدل الدولية بناء هذا الجدار غير قانوني وطالبت بتفكيكه، كما فعلت الجمعية العامة للامم المتحدة. الا ان اسرائيل تجاهلت هذه المطالب