اصيب 288 فلسطينيا في مواجهات مع القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية يوم الاربعاء، فيما جرى تسجيل ثلاث عمليات طعن استهدفت يهودا في الضفة وداخل اسرائيل، واستشهد احد المهجمين خلالها، وذلك في مؤشر على استمرار التوتر الذي يهدد بانفجار الاوضاع.

وقالت المتحدثة باسم الهلال الاحمر الفلسطيني، عراب الفقهاء الأربعاء، إن عدد المصابين في أرجاء الضفة الغربية التي تعامل معها الهلال الاحمر الفلسطيني، منذ الصباح بلغت 288 مصاباً.
وأكدت الفقهاء أن المصابين البالغ عددهم 288 مصابا، بينهم 10 بالرصاص الحي، و89 بالرصاص المغلف بالمطاط، و189أصيبوا بالاختناق جراء الغاز السام الذي يستهدف المتظاهرين.
وأشارت الفقهاء إلى أن أكثر المناطق التي سجلت إصابات في الضفة كانت في محافظتي أريحا ورام الله، حيث سجل في محافظة أريحا اصابتين بالرصاص الحي، و55 إصابة بالمطاط، و155 إصابة بالاختناق، فيما سجل في رام الله إصابتين بالرصاص الحي، و28 بالمطاط، و6 إصابات بالغاز السام، منوهة إلى أنه لم يتم إحصاء من اعتقلتهم قوات الاحتلال من المصابين قرب حاجز "بيت إيل".
جاء ذلك فيما أصيب مستوطن إسرائيلي بجراح خطرة مساء الأربعاء وذلك بعد تعرضه لعملية طعن بالسكين على مدخل إحدى المجمعات التجاري بمدينة 'بيتاح تكفا' وسط اسرائيل، فيما جرى السيطرة على المنفذ واعتقاله.
وذكرت صحيفة 'معاريف' العبرية أن المهاجم انقض على المستوطن وطعنه بصدره، فيما أصيب اثنان آخران في الهجوم بشكل طفيف، وذلك على مقربة من مستشفى 'بيلنسون' ببيتاح تكفا وفي شارع 'جيبوتنسكي'.
وتعد هذه العملية هي الثالثة خلال أقل من 12 ساعة، بحسب زعم الإعلام العبري الذي ادعى طعن فلسطينية مستوطناً بالبلدة القديمة من القدس وأصابته بجراح متوسطة قبل أن يطلق عليها النار ويصيبها بجراح خطرة ويجري اعتقالها.
وخلال ساعات بعد الظهر أصيب جندي إسرائيلي بجراح طفيفة بعملية طعن تعرض لها بمدينة 'كريات غات' وسط الكيان بعد أن هاجمه فلسطيني ب ' مقص' وسلبه سلاحه وتحصن داخل إحدى البنايات قبل قيام مجموعة من الشرطة بتصفيته .