اشتية: العطاءات الاستيطانية دليل على "عدم جدية" اسرائيل في السلام

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2013 - 03:59 GMT
بناء حوالي 1200 وحدة استيطانية
بناء حوالي 1200 وحدة استيطانية

دان المفاوض الفلسطيني محمد اشتية الاحد اعلان وزارة الاسكان الاسرائيلية عزمها طرح عطاءات لبناء اكثر من الف وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، معتبرا انها تدل على "عدم جدية" اسرائيل في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقال اشتية في بيان ان الاعلان عن طرح هذه العطاءات "يدل على عدم جدية اسرائيل في المفاوضات، وما ترمي اسرائيل اليه بالجهود الاستيطانية المكثفة هو تدمير اسس الحل الذي ينادي به المجتمع الدولي والرامي الى اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967".

وياتي هذا الاعلان قبل ثلاثة ايام من بدء الجولة القادمة من مفاوضات السلام بين الفلسطينيين واسرائيل الاربعاء.

واضاف اشتية "إسرائيل كانت تنادي بمفاوضات دون شروط واليوم تضع شروطا ووقائع جديدة على الارض بشكل يومي لكي تحسم المفاوضات بما تراه مناسبا" مشيرا الى ان "المطلوب من الراعي الاميركي ان يكون له موقف واضح وحازم لاجل لجم هذه الهجمة الاسرائيلية في الضفة الغربية وخاصة في القدس".

ويأتي الاعلان بينما استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد المبعوث الاميركي الجديد لعملية السلام مارتين انديك في مقره بمدينة رام الله بحسب ما اوردت وكالة وفا الرسمية للانباء.

وبحث عباس وانديك خلال اللقاء "اخر مستجدات العملية السلمية واستئناف المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية برعاية اميركية".

ونقلت وفا عن انديك تأكيده لعباس "التزام الرئيس (الاميركي) باراك اوباما والادارة الاميركية باستمرار بذل الجهود لدعم مسيرة المفاوضات خلال الفترة المتفق عليها".

وقد وافقت السلطات الاسرائيلية الأحد 11 أغسطس/ آب، على بناء حوالي 1200 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.وقال وزير الإسكان الإسرائيلي اوري أرئيل في تصريح الأحد 11 أغسطس/آب، ان عطاء طرح لبناء 1187 وحدة استيطانية، منها 793 في القدس الشرقية و 394 وحدة في المستوطنات الكبيرة في الضفة الغربية.وأشار أرئيل الى أن هذه الوحدات تدخل ضمن ما وصفه بـ "سلطة الأراضي في إسرائيل"، مشددا على أنه "لا يوجد بلد في العالم يوافق على قبول إملاءات من دول أخرى تفرض عليه إن كان بمقدوره أن يبني على أرضه أم لا" في تلميح الى الضغط الدولي التي تتعرض إليه إسرائيل لوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.وتأتي الموافقة على هذا المشروع الإستيطاني قبل 3 أيام فقط من لقاء فلسطيني إسرائيلي لاستئناف مفاوضات السلام في القدس.