اشتون تتهم نتنياهو بافشال السلام والسلطة ترفض التفاوض قبل وقف الاستيطان

تاريخ النشر: 15 مارس 2010 - 07:56 GMT

قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاترين اشتون ان خطط اسرائيل الخاصة ببناء مستوطنات في القدس المحتلة تهدد استئناف محادثات السلام فيما قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إنه لن تجري اي محادثات مع الجانب الاسرائيلي في ظل استمرار سياسة الاستيطان.

وقالت اشتون في كلمة بجامعة الدول العربية بالقاهرة ان المستوطنات غير شرعية. وأغضبت خطة اسرائيل بناء 1600 منزل جديد لليهود في القدس الشرقية المحتلة القيادة الفلسطينية وادت الى توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة. ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين فرض اي قيود على الاستيطان اليهودي في القدس والمناطق المحيطة بها.

وقالت اشتون في كلمتها "موقف الاتحاد الاوروبي من المستوطنات واضح. المستوطنات غير شرعية... القرارات الاسرائيلية الاخيرة الخاصة ببناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية أضعفت الاتفاق المبدئي على بدء محادثات غير مباشرة وعرضته للخطر."

والاتحاد الاوروبي من أعضاء اللجنة الرباعية المعنية بعملية السلام في الشرق الاوسط التي أدانت خطة الاستيطان. وتضم اللجنة أيضا الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة. وستلتقي اشتون بممثلي اللجنة الرباعية في موسكو يوم الجمعة.

وقالت اشتون في مؤتمر صحفي عقب كلمتها "امل يوم الجمعة ان تروا اللجنة الرباعية وقد نشطت وصارت قادرة على العمل معا لمحاولة دعم العملية كي تمضي قدما." والتقت اشتون في وقت سابق بوزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذي قال ان المفاوضات يجب ان تستأنف برغم التوسع الاستيطاني. وقال الفلسطينيون الذين وافقوا أخيرا على بدء محادثات غير مباشرة بوساطة امريكية انهم لن يشاركوا في تلك المحادثات ما لم تلغ الخطة.

على صعيد متصل قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية يوم الاثنين إنه لن تجري اي محادثات مع الجانب الاسرائيلي في ظل استمرار سياسة الاستيطان. وقال ابو ردينة لرويترز "لن تجري اية مفاوضات مع استمرار الاستيطان. هذه السياسة لن تساهم في خلق المناخ المناسب لاستئناف عملية السلام." واضاف في تعقيبه على اعلان اسرائيل استمرار البناء في القدس "على الادارة الامريكية واللجنة الرباعية التي ستجتمع قريبا ان تتخذ خطوات تمنع اسرائيل من الاستمرار في هذه السياسة لان هذه السياسة ستؤدي الى مشاكل كبيرة في المنطقة."

وتصاعد التوتر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي عقب اعلان اسرائيل في الاسبوع الماضي عن خطة اسرائيلية لبناء 1600 منزل جديد للمستوطنين قرب القدس. ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. وعبر نتنياهو يوم الاحد عن أسفه ازاء الاعلان عن خطة الاستيطان اليهودية التي تسببت في تعكير العلاقات مع واشنطن وتهدد تنشيط محادثات السلام مع الفلسطينيين. وأدان وسطاء اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا خطة الاستيطان الاسرائيلية وقالت اللجنة انها ستقيم الموقف في اجتماع مقرر بموسكو خلال الايام القليلة القادمة.