اشتداد المواجهات في الحرم القدسي والعالم الاسلامي يكتفي بالتنديد

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2009 - 04:12 GMT
فيما اعتقلت قوات الاحتلال حاتم عبدالقادر ومنعت احمد الطيبي من دخول القدس، فقد اشتدت المواجهات مع الفلسطينيين المدافعين عن الاقصى وسط الحصار الاسرائيلي بينمااتخذ العالم الاسلامي موقف التنديد.

تنديد

فقد ندَّدت منظمة المؤتمر الإسلامي بتدنيس الشرطة الإسرائيلية باحة الحرم القدسي ومهاجمتها للفلسطينيين المرابطين والمدافعين عن المكان المقدس ، وقد حذرت الشرطة يوم امس المرابطين وعددهم نحو 200 فلسطيني من التصدي للمتشددين الصهاينه

وقال أمين عام المنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان له إن ما قامت به الشرطة الإسرائيلية يمثل انتهاكا قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، ودعا المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ موقف حاسم للدفاع عن المقدسات الإسلامية.

من جهتها، حذرت الرئاسة الفلسطينية الأحد من تداعيات اقتحام إسرائيل لباحة المسجد الأقصى ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه الإجراءات.

وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة إن القدس خط أحمر لا يجوز تجاوزه مطالبا المجتمع الدولي خاصة الرباعية الدولية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للكف عن هذه الإجراءات.

وحملت الحكومة المقالة "الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات السلبية التي يمكن ان تحدث والنتائج المترتبة على هذا العدوان الخطير الذي يمس كل مسلم على وجه الارض".

اشتباكات تحت الحصار

وقال كمال خطيب أحد الناطقين باسم الحركة الإسلامية أشار إلى أن "الشرطة تقول على الدوام إن المصلين يرشقون الحجارة كذريعة لشن هجماتها. لكنها تريد فقط تبرير جرائمها."

وقالت تقارير بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من باحة الحرم القدسي ولاتزال في محيطه تحاصره، مشيراً إلى أن الهدوء عاد مؤقتاً إلى البلدة القديمة وهناك وجود كبير من الشرطة والجيش في الأزقة والبيوت الفلسطينية.

وقالت قناة العربية نقلا عن مراسلها في القدس إن المعركة ليست متكافئة، فهناك قوات إسرائيلية كبيرة مقابل عدد قليل من المصلين لأنه يوم الأحد.

وأشار إلى أنه لم تحصل اتصالات بين الجانبين، حيث توجد قطيعة بين الفلسطينيين والاسرائيليين من حيث المفاوضات كما أن اليمين الايديولوجي في اسرائيل أصبح تياراً مركزياً في الحكومة وبالتالي المشهد يبدو معقداً على الأرض وفي السياسة أيضاً. وافاد شاهد عيان ان مروحية تابعة للشرطة كانت تحلق فوق مدينة القدس القديمة.

وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية واذاعة الجيش ان هذا الانتشار للشرطة تم اثر التوتر الناجم عن تنظيم اجتماع في القدس خلال النهار "لمنظمة الدفاع عن حقوق الانسان في 'جبل الهيكل'".

وهذه المنظمة اليمينية المتطرفة نالت دعم حاخامات ونواب من اليمين المتطرف وحددت هدفها اقناع اليهود بالتجمع بكثافة في الحرم القدسي كما اضافت الاذاعتان.

وقال زعيم هذه الحركة ايهودا غليك لاذاعة الجيش ان "الشعب اليهودي يجب ان يتوجه الى حائط المبكى و'جبل الهيكل' لكي يصبح هذا الموقع مكانا للسلام والهدوء وليس موقع حقد وارهاب ضد العالم باسره".

وردا على سؤال حول عواقب الدعوات التي وجهتها هذه المنظمة امتنع المتحدث باسم الشرطة عن الرد.

والموقع الذي يضم قبة الصخرة المشرفة والمسجد الاقصى المبارك، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، كما انه اكثر الاماكن قداسة لدى اليهود الذين يقولون انه يضم الهيكل اليهودي الذي دمره الرومان في العام 70.