ارمينيا تعلن استخدام اسلحة فتاكة ضد اذربيجان

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2020 - 08:30 GMT
 قادة الكتائب السورية ابلغو العناصر بأنه سيتحصلون على حوالي 1500 دولار شهريا
قادة الكتائب السورية ابلغو العناصر بأنه سيتحصلون على حوالي 1500 دولار شهريا

قالت زارة الدفاع الأرمنية إن قواتها مضطرة لاستخدام أسلحة ذات تدمير واسع النطاق في حربها ضد أذربيجان في قره باغ.

وقال شومان ستيبيان، السكرتير الصحفي للوزارة:

 "وزارة الدفاع تحذر من أن القوات المسلحة الأرمنية مضطرة لاستخدام وسائل تدمير ومعدات عسكرية ذات تأثير ناري واسع النطاق للقضاء على القوات والمعدات العسكرية على مساحات شاسعة"

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية اليوم الثلاثاء، "القضاء بشكل كامل" على الفوج الآلي الثالث "مارتوني" التابع للقوات الأرمنية، والمتمركز في محافظة خوجاوند في إقليم قره باغ.

وأكدت أذربيجان وأرمينيا استمرار المعارك خلال الليلة الماضية على عدة محاور من خط التماس في إقليم قرة باغ، في أعنف جولات الصراع منذ أكثر من ربع قرن.

وقال المتحدث باسم الوزارة واقف دركاهلي إن "العدو تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات العسكرية، وتم دحر الفوج بشكل كامل"، مضيفا أن "قيادة الجيش المعادي ناشدت الجميع تقديم وسائل نقل لإجلاء القتلى والجرحى".

من جانبه، فند المتحدث باسم وزارة الدفاع الأرمنية نبأ تدمير فوج "مارتوني"، وقال: "هذا مناف الواقع"، مضيفا أن مجرد الحديث عن "التدمير الكامل لوحدة عسكرية يدل على مستوى منخفض من المعرفة. هذا الأمر لم يحدث ولا يمكن أن يحدث".

كما نفى هوفانيسيان المعلومات التي نشرتها أذربيجان اليوم عن مقتل ضابط أرمني رفيع المستوى.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت الدفاع الأذربيجانية أن قواتها شنت هجوما على محور مدينة فضولي الواقعة في المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات "جمهورية قره باغ" غير المعترف بها.

مقاتلين سوريين

ونقلت وكالة "رويترز" عن اثنين من المقاتلين السوريين، أن تركيا ترسل مقاتلين سوريين من المعارضة لمساندة أذربيجان في صراعها المتصاعد مع جارتها أرمينيا.

ويتزامن هذا التصريح مع تعهد أنقرة بتكثيف دعمها لحليفتها أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة في الحرب الدائرة حول إقليم قره باغ.

وذكرت الوكالة على لسان المقاتلين اللذين ينتميان لجماعات مسلحة معارضة في شمال سوريا تدعمها تركيا، إنهما في طريقهما إلى أذربيجان بالتنسيق مع أنقرة.

وأفيد بأن المقاتلين رفضا نشر اسميهما وذلك لحساسية الأمر، فيما علقت "رويترز" قائلة إنها لم تتمكن من التحقق من صدق روايتهما بشكل مستقل.

وقال أحد المقاتلين، وهو ينتمي لجماعة أحرار الشام: "لم أكن أرغب في الذهاب، لكن ليس لدي أي أموال. الحياة صعبة للغاية والفقر شديد".

وصرح الرجلان بأن قادة الكتائب السورية أبلغوهما بأنهما سيتحصلان على حوالي 1500 دولار شهريا، وهو راتب كبير في سوريا ذات الاقتصاد المنهار بسبب الحرب.

وروى أحد الرجلين أنه رتب مهمته مع مسؤول "بالجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا في عفرين، وهي منطقة في شمال غرب سوريا فرضت تركيا وحلفاؤها في المعارضة السورية السيطرة عليها قبل عامين.

ولفتت الوكالة إلى أن متحدثا باسم "الجيش الوطني السوري"، لم يرد على طلب للتعليق.

وذكر المقاتل الثاني، وهو من فصيل جيش النخبة التابع "للجيش الوطني السوري"، أنه أبلغ بأنه تقرر نشر ما يقرب من 1000 سوري في أذربيجان، في حين تحدث معارضون آخرون، رفضوا الكشف عن أسمائهم، عن أعداد تتراوح بين 700 و1000.

وتوقع المقاتلان "لرويترز"  في حديث سجل الأسبوع الماضي، إيفادهما في 25 سبتمبر لحراسة منشآت لكن ليس للقتال.

وكان سفير أرمينيا في روسيا قد أعلن في وقت سابق أن تركيا أرسلت نحو 4000 مقاتل من شمال سوريا إلى أذربيجان وأنهم يقاتلون هناك، وهو ما نفاه أحد مساعدي إلهام علييف رئيس أذربيجان.

وأعلنت أرمينيا كذلك أن خبراء عسكريين من تركيا يقاتلون إلى جانب أذربيجان في قره باغ، وأن أنقرة زودت باكو بطائرات مسيرة وطائرات حربية.