قتل مسلحون فلسطينيون بالرصاص ضابط امن فلسطينيا مواليا للرئيس محمود عباس يوم السبت في هجوم ألقى زملاء القتيل مسؤوليته على حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
واندلعت معركة مسلحة بين افراد من جهاز الامن الوقائي ونشطاء حماس في وقت لاحق خلال جنازة الرائد باسم القطب وقال شهود ان ما لا يقل عن ثلاثة اشخاص اصيبوا في واقعة تشمل قائدا امنيا كبيرا.
وشاعت حوادث الاقتتال بين الفصائل في قطاع غزة منذ تولت حماس السلطة بعد تغلبها على حركة فتح في انتخابات يناير كانون الثاني التشريعية.
وذكر جهاز الامن الوقائي الموالي لعباس أن مسلحي حماس حاولوا خطف القطب في مدينة غزة وقتلوه بعد فشل مخططهم. ونفى المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري المزاعم.
وحضر رشيد ابو شباك وهو موال لعباس ويتولى مسؤولية الامن الداخلي في السلطة الفلسطينية جنازة القطب. وكان اثنان من حراس ابو شباك من بين المصابين.
واتهمت مصادر امنية مسلحي حماس بفتح النار على الجنازة عندما مر موكب ابو شباك امام اعضاء من قوة الشرطة بقيادة حماس التي عارض عباس تشكيلها.
وذكرت المصادر ان ابو شباك لم يصب بأذى وانه جرى مرافقته بسلام خارج المنطقة. ونفت حماس انها بدأت باطلاق النار قائلة ان رجالها تعرضوا لهجوم من مسلحين في الجنازة.