اشتباكات للسيطرة على قاعدة جوية شمال عدن والتحالف يواصل غاراته

تاريخ النشر: 26 يوليو 2015 - 11:47 GMT
اشتباكات مع المقاتلين الحوثيين من أجل السيطرة على أكبر قاعدة جوية إلى الشمال من عدن
اشتباكات مع المقاتلين الحوثيين من أجل السيطرة على أكبر قاعدة جوية إلى الشمال من عدن

 قال مواطنون يمنيون إن قوات يمنية مؤيدة للتحالف الذي تقوده السعودية خاضت اشتباكات مع المقاتلين الحوثيين من أجل السيطرة على أكبر قاعدة جوية إلى الشمال من عدن الأحد قبل ساعات من موعد سريان هدنة انسانية أعلنها التحالف.

وسيطرت حركة الحوثيين المتحالفة مع ايران على قاعدة العند التي تقع على مسافة 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة عدن الساحلية الجنوبية معظم الفترة التي انقضت منذ تفجرت الحرب الأهلية. وتعتبر القاعدة موقعا استراتيجيا يتحكم في المداخل المؤدية إلى عدن.

وفي الأسبوع الماضي استعاد التحالف العربي الذي تقوده السعودية والمتحالف مع مقاتلين انفصاليين في الجنوب جانبا كبيرا من عدن في أول انتصار كبير من نوعه في حملتها الرامية لوضع نهاية لسيطرة الحوثيين على أجزاء كبيرة من اليمن وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي الى منصبه.

وكان مقاتلون من الحوثيين ووحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح قد استولوا على عدن في بداية الحرب ما دفع هادي للانتقال إلى السعودية.

 وقالت الشرطة اليمنية إن قنبلة انفجرت أسفل حافلة ركاب الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة.

وقالت الشرطة في بيان إن الانفجار وقع في منطقة دار سلم بجنوب صنعاء. ولم تتوفر تفاصيل أخرى على الفور.

كما شن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، الأحد، عدة غارات استهدفت مواقع لمسلحي الحوثي في محافظة شبوة جنوبي اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى منهم، حسب شهود عيان.

وأفاد شهود عيان أن” قتلى وجرحى من مسلحي الحوثي سقطوا في عدة غارات استهدفت مواقع لهم في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة.

وأضاف شهود العيان أن “طيران التحالف شن أيضا غارة جوية على منزل اللواء في الجيش الموالي للحوثيين عوض بن فريد في المدينة ذاتها،  أسفرت عن تضرر المنزل، دون معرفة سقوط ضحايا من عدمه جراء ذلك.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية، أعلن السبت، عن هدنة إنسانية في اليمن ابتداءً من مساء الأحد وتستمر 5 أيام، استجابة لطلب من الرئيس اليمني “عبدربه منصور هادي”.