اشتباكات قرب دمشق والجيش الحر يعود الى جوبر

تاريخ النشر: 16 يونيو 2014 - 06:55 GMT
الحر فجر مبان فيها 40 من عناصر النظام
الحر فجر مبان فيها 40 من عناصر النظام

استمر القصف بالبراميل المتفجرة على أحياء حلب الشرقية التي تخضع لسيطرة المعارضة، الاثنين، في وقت اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة قرب دمشق.

وذكرت "الهيئة العامة للثورة السورية" أن اشتباكات وقعت بين الجيش السوري وكتائب المعارضة على أطراف حي جوبر شرقي دمشق.

وأفادت قناة سكاي نيوز بمقتل النقيب ردين علي عيسى قائد قوات الدفاع الوطني الموالية للقوات الحكومية في المعارك التي شهدتها المنطقة الجنوبية بريف دمشق.

وعاد التوتر إلى منطقة القلمون مجددا، حيث تعرضت الجبال المحيطة بمدينة يبرود بريف دمشق إلى قصف مدفعي من قبل "اللواء 18" التابع للجيش السوري.

وقال ناشطون إن 7 قتلى من عائلة واحدة قتلوا جراء قصف القوات الحكومية على بلدة زملكا في ريف العاصمة، كما تعرضت بلدات دوما وحرستا وداريا للقصف أيضا.

وشنت عناصر المعارضة السورية، ممثلة في جند دمشق وجيش الإسلام، في حي جوبر الدمشقي، السبت الماضي، عملية "كسر الأسوار" والتي تهدف لكسر الطوق الأمني الذي فرضه النظام على العاصمة دمشق، وتم تحرير عدة أبنية وتفجير وقتل العشرات من قوات النظام ولا تزال المعركة مستمرة.

وبثت المعارضة السورية فيديو تفصيلياً على "يوتيوب" لتفاصيل العملية، تبدو فيه عناصر المعارضة وهي متحصنة داخل مبانٍ، وتطلق النار صوب عناصر النظام السوري.

وتظهر في الفيديو لقطات تفجير وانهيار أحد المباني التي كان يتحصن بها أفراد الأمن السوري والشبيحة.

وقال قيادي من المعارضة إن التفجير أدى إلى مصرع 40 شخصاً على أقل تقدير. وأكد تحرير 4 مبانٍ على حاجز كان الأمن السوري يتحصن به قرب ساحة العباسين.