أصيب شاب فلسطيني، برصاص قوات الإحتلال الإسرائيلي، والعشرات من طلبة المدارس، بحالات اختناق، صباح اليوم الأحد، في البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وشهدت البلدة القديمة، مواجهات واشتباكات بين الشبان الفلسطينيين، وقوات الإحتلال، بعد اكتشاف تسلل عناصر من قوة خاصة اسرائيلية، إلى داخل البلدة، التي تقع في قلب مدينة نابلس.
وصدحت مكبرات المساجد في البلدة القديمة، بالتكبيرات والنداءات التي تدعو المواطنين للتصدي لقوات الإحتلال، التي دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة في محاولة منها لحصار البلدة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن العشرات من الطلبة الذين كانوا يتوجهون إلى مدارسهم، في ساعات الصباح الباكر، أصيبوا بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الإحتلال قنابل الغاز المدمع.
كما أفادت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين اثنين خلال اقتحامها نابلس، وهما إياد التكروري ومصعب مظهر.
وزعمت إذاعة جيش الاحتلال "ان المعتقلين في نابلس نفذا عملية قبل شهر ونصف وأدت حينها لإصابة 3 جنود وكانت تبنتها الجبهة الشعبية".
بن غفير يهدد الضفة الغربية
من جهة أخرى طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف "إيتمار بن غفير" بتنفيذ عملية عسكرية ضد الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية، بعد إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال بن غفير، خلال اجتماع مع أعضاء حزبه (القوة اليهودية): "لا يمكننا الدخول في فترة احتواء وهدوء. يجب أن تكون العملية القادمة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ...عدد غير قليل يخرجون من هناك، وبالتالي، فإن المطلب التالي هو القتل المستهدف هناك أيضا"
وأضاف الوزير الاسرائيلي المتطرف: "إذا اعتقد المتحدثون باسم الليكود أنني سآتي بذيل بين ساقي، فإن الوضع هو عكس ذلك. جئت مع الشعور بأنني أثرت على العملية... لن نفكك الحكومة اليمينية، لكننا لن نجلس في حكومة تتبع خطا غير يميني".