اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة الصدر فيما تبادل جيش المهدي والشرطة العراقية الاسرى بعد اسبوعين من المعارك في النجف وقتل 4 اشخاص في غارة اميركية على الفلوجة قالت قوات الاحتلال ان احدى طائراتها تعرضت للنيران من المنطقة.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن القوات الأميركية والعراقية اشتبكت صباح اليوم في مواجهات عنيفة مع جيش المهدي في مدينة الصدر الواقعة شرق بغداد.
وقال المصدر المذكور إن الآليات العسكرية الأميركية توغلت داخل المدينة وحذرت السكان بمكبرات الصوت من الخروج من منازلهم لحين انتهاء عملية "تطهير المدينة من المسلحين".
وقام مقاتلو جيش المهدي بإطلاق قذائف الهاون والأسلحة النارية على القوات الأميركية التي أكدت عدم سقوط ضحايا من طرفها. من جهته قال الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية العقيد عدنان عبد الرحمن إن قوات الحرس الوطني العراقي شاركت في المواجهات. وقال شهود عيان إن القوات الأميركية أغلقت المداخل الرئيسية للمدينة
في المقابل شهدت مدينة النجف هدوءا حذرا وقالت مصادر عراقية ان جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر والشرطة العراقية تبادولوا الاسرى بعد اسبوعين من المعارك في النجف
وأعلن قاسم داؤود، وزير الدولة العراقي للشؤون العسكرية، عن إنشاء مجلس للإشراف على عملية إعادة بناء المدينة وترميم الإضرار التي لحقت بالكوفة.
وتأتي التطورات الأخيرة بعد تسليم مفاتيح الصحن الحيدري إلى المرجع الشيعي، آية الله علي السيستاني، الجمعة.
وقد أصدر مقتدى الصدر - الساعة العاشرة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، وهي المهلة المحددة لإخلاء مسجد الإمام علي من قبل المسلحين - تعليمات لأتباعه بالتخلي عن السلاح، والانضمام إلى المسيرات السلمية، التي شارك بها شيعة من كافة أنحاء العراق بعد التوصل مع آية الله العظمى علي السيستاني، أحد أبرز المرجعيات الشيعية في العراق، إلى اتفاق مع مقتدى الصدر لإنهاء موجة العنف الدائرة في مدينة النجف العراقية. ونقل أحد معاوني السيستاني أن الأخير التقى بالصدر وجها لوجه في منزله الخميس في النجف.
قصف الفلوجة
وفيما هدأت المعارك في الكوفة والنجف فقد ذكرت مصادر طبية في مدينة الفلوجة أن القصف الأميركي الذي استهدف المدينة أدى لمقتل نحو أربعة وجرح 12 شخصا.
وبرر متحدث عسكري أميركي القصف بتعرض طائرة أميركية لنيران أرضية قائلا إن الغارة استهدفت مصدر النيران بصاروخ وأسلحة رشاشة
وقالت المصادر ان الطائرة الاميركية اطلقت صاروخا على موقع اطلاق النيران قبل ان تعيد تمشيط الموقع بالرشاشات
اغتيال استاذة جامعية فى الموصل
وفي الموصل شمال البلاد لقيت استاذة جامعية مصرعها عندما فتح مسلحون النار عليها وهي تقود سيارتها في طريقها الى العمل
وقالت الشرطة العراقية ان المسلحين أغلقوا الطريق وفتحوا النار على ايمان عبد المنعم يونس من بنادق من طراز ايه كيه 47 عندما اقتربت سيارتها
مما يذكر ان ايمان كانت تشغل منصب رئيس قسم الترجمة فى كلية الاداب بجامعة الموصل
--(البوابة)—(مصادر متعددة)