اشتباكات في كربلاء وهجوم انتحاري على مقر حزب الطالباني

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2006 - 11:59 GMT
استهدفت سيارة ملغومة مقر الحزب الوطني الكردستاني في الموصل مما اسفر عن وقوع اصابات في الوقت الذي اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين وجنود عراقيين في كربلاء

هجوم انتحاري

قالت الشرطة العراقية ان مهاجما انتحاريا فجر شاحنة ملغومة امام مكاتب حزب كردي كبير في مدينة الموصل الشمالية يوم الثلاثاء مما أدى الى مقتل تسعة واصابة 36 . وذكرت الشرطة ان خمسة من ميليشيا البشمركة الكردية كانوا من بين القتلى كما اصيب في الانفجار الذي وقع امام مقر الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني في مدينة الموصل 24 من افراد الميليشيا وكان باقي الضحايا من المدنيين. وشهدت الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد والتي تعيش فيها طوائف وأعراق مختلفة اعمال عنف طائفية وعرقية دامية منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003 كما شهدت معارك عنيفة بين مسلحين من جانب والقوات الامريكية العراقية من جانب اخر يوم الرابع من اغسطس اب الجاري.

ووقع هجوم يوم الثلاثاء بعد اعمال عنف استهدفت الحزب الكردي الاسبوع الماضي حين تعرضت مكاتبه في جنوب العراق لهجوم من جانب انصار رجل دين شيعي في البصرة. وكان المهاجمون قد غضبوا من مقال نشر في الصحيفة الرسمية للاتحاد الوطني الكردستاني زعم ان الشيخ اليعقوبي يذكي التوترات الطائفية في كركوك.

وأصدر الطالباني على الفور بيانا أعرب فيه عن أسفه لاي أذى سببه المقال وقال انه لم يكن لديه علم مسبق به قبل نشره.

مسلحون يشتبكون مع جنود عراقيين في كربلاء

من جهة ثانية قالت مصادر بالجيش العراقي ان مسلحين موالين لرجل دين شيعي مناهض للولايات المتحدة اشتبكوا يوم الثلاثاء مع جنود عراقيين في مدينة كربلاء بجنوب العراق مما زاد من التوتر بالمدينة. وأضافت المصادر أن الاضطرابات بدأت بعدما اقتحمت قوات عراقية المعهد الديني التابع لرجل الدين محمود الحسني وفتشته بحثا عن أسلحة. وقال مكتبه ان المداهمات وقعت بسبب موقف الحسني "الوطني المعارض للاحتلال". وقال متحدث باسم شرطة كربلاء ان السلطات فرضت حظرا على مرور السيارات في وسط المدينة. والحسني ملقب في موقعه الالكتروني باية الله العظمى.. أعلى مرتبة دينية بين الشيعة.