التلفزيون اليمني يعلن وقف إطلاق النار في محيط القصر الرئاسي

تاريخ النشر: 19 يناير 2015 - 05:45 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- اعلن التلفزيون اليمني قبل قليل عن وقف اطلاق النار بين انصار الله الحوثية وقوات الحماية الرئاسية بعد اشتباكات استمرت اكثر من اربع ساعان في محيط دار الرئاسة بصنعاء.

قالت مواقع اخبارية يمنية ان منطقة حي دار الرئاسة تشهد نزوحا كثيفا للاهالي فيما تستمر الاشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية وجماعة "انصار الله" الحوثية.

وقد شوهدت أعمدة الدخان تندلع بالقرب من دار الرئاسة اليمنية في وقت سابق، حيث تشهد المنطقة المحيطة بالدار قصفا متبادلا بين قوات الحماية الرئاسية واللجان الشعبية التابعة لانصار الله (الحوثيون) بعد اتهام كل طرف للآخر بأنه المتسبب في وقوع الاشتباكات التي امتدت إلى مناطق أخرى في العاصمة .

وتفيد الأنباء إلى توجه العديد من الدبابات إلى دار الرئاسة لحمايته.

وقد خلت المنطقة من المارة الذين فضلوا البقاء فى منازلهم خوفا من الاشتباكات فيما تم قطع الطرق المؤدية الى الشوارع الرئيسية وهرع المواطنون إلى محطات الوقود للتزود بالمواد البترولية خوفا من ان تستمر الاشتباكات لفترة طويلة كما توجه الآباء إلى المنازل للعودة بأولادهم الذين يؤدون امتحانات الفصل الدراسى الأول ، مما أدى الى حدوث أزمة مرورية خانقة.

وتفيد مصادر أنصار الله أن قوات الحماية الرئاسية تطلق النار من على أسطح المنازل فى جولة (تقاطع) المصباحى المؤدية لشارع الستين بشكل عشوائى على المواطنين.

وكانت تقارير اعلامية يمنية افادت صباح الاثنين عن وقوع اشتباكات عنيفة تدور في محيط دار الرئاسة اليمنية، وسط العاصمة صنعاء، بين قوات الحماية الرئاسية وميليشيا "انصار الله" الحوثية.

وافاد موقع "المصدر اون لاين" اليمني عن ان نطاق المواجهات اتسع الى احياء

وشوارع سكنية في محيط ميدان السبعين.

 ونقل الموقع عن شهود عيان إن الاشتباكات امتدت إلى أمام مستشفى السبعين (وسط العاصمة صنعاء)، وإن ضحايا سقطوا في الاشتباكات.

وسُمع أصوات إطلاق نار متقطعة لرشاشات في محيط منزل الرئيس اليمني في شارع الستين غرب العاصمة صنعاء (7:50 صباحاً).

وقالت قناة "الجزيرة" ان الاشتباكات اندلعت بعد إطلاق نار لمسلحين حوثيين على دورية لقوات الحماية الرئاسية في محيط دار الرئاسة (جنوبي العاصمة صنعاء).

وقال شهود عيان إن انتشاراً كثيفاً لقوات الحماية الرئاسية ومسلحي جماعة الحوثيين في الشوارع المؤدية إلى الميدان وشارع الستين.

وافادت انباء غير مؤكدة عن سقوط قتلى وجرحى لم يعرف عددهم بعد.

وأشار شهود عيان إلى أنهم شاهدوا عدد من الدبابات والآليات العسكرية تنتشر في جميع المناطق المحيطة في دار الرئاسة.

كما أفاد سكان محليون أن النقاط التابعة لجماعة الحوثي انتشرت، منذ فجر الاثنين، بشكل كبير وغير مسبوق في شوارع العاصمة صنعاء.

تبادل الاتهمات 

وتبادل طرفي الاشتباكات الاتهامات حول مسؤولية اندلاعها واستمرارها.

واتهمت جماعة أنصار الله قوات الحماية الرئاسية باليمن ، بالقصف العشوائي لمنازل مجاورة لدار الرئاسة.

وقالت قناة "المسيرة" التابعة للجماعة إن “قوات حماية الرئاسة تقصف بشكل عشوائي منازل مجاورة لدار الرئاسة بمنطقة بيت معياد”.

كما أضافت القناة أن هذه القوات تقصف من منطقة النهدين بصنعاء منازل مجاورة لدار الرئاسة بشكل عشوائي.

ولم يصدر تعقيب فوري من قبل الرئاسة حول هذه الاتهامات.

من جهتها، أفادت مصادر في جامعة صنعاء الحكومية تعليق عملية الامتحانات في كليتي الصيدلة والإعلام؛ بسبب الوضع الأمني بصنعاء.

وأضافت المصادر أنه كان من المقرر أن تبدأ عملية الامتحانات في هذه الكليتين صباح الاثنين، إلا أنه تقرر تعليقها بسبب الاشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية والحوثيين المندلعة منذ صباح اليوم، دون أن يصدر تعقيب رسمي من رئاسة الجامعة حول ذلك.

وقال الناطق باسم جماعة الحوثيين محمد عبدالسلام ان مجاميع من "الدواعش"، انصار تنظيم الدولة الاسلامية، تشارك ألوية الحماية الرئاسية في الاعتداء على اللجان الشعبية والمواطنين في العاصمة صنعاء ..

وأضاف عبدالسلام بصفحته بالفيسبوك أن الحماية الرئاسية تتمركز في إحدى المباني في جولة المصباحي وتقوم بإطلاق النار المباشر بالرشاشات على المواطنين".

في حين قال موقع "نبض الشارع" التابع لجلال نجل الرئيس اليمني ان مصدرا عسكريا مصدر في الوية الحماية الرئاسية قال ان اسباب الاشتباكات الجارية هي اقدام:" جماعة الحوثي المسلحة على نشر سيارات تابعه لها وعلى متنها مسلحين بمختلفة الاسلاحة في شكل نقاط استفزازية" .

ونقل الموقع عن المصدر بانه كانت صدرت توجيهات عسكرية بتثبيت الامن والاستقرار في العاصمة وتولي خطة الانتشار الامني لقوات الجيش, لذا عمدت القوات العسكرية على الانتشار الامني في النقاط التي يحتلها الحوثيين

واكد المصدر بان جماعة الحوثي ونقاطهم رفضت الانسحاب من بعض النقاط بل وعمدت على إطلاق النار على الجنود والضباط مما استوجب الرد عليهم .

واضاف المصدر بان القوات العسكري تتحمل مسئوليتها الوطني والتاريخي لحماية الوطن والمواطن ولن يثنيها شي عن اداء واجبها العسكري .