18 قتيلا ببرميل متفجر في حلب والاشتباكات تتواصل بمحيط المخابرات الجوية

تاريخ النشر: 05 مارس 2015 - 11:18 GMT
البوابة
البوابة

قتل 18 شخصا جراء القاء طيران النظام السوري برميلا متفجرا الخميس على حي خاضع لسيطرة المعارضة في حلب حيث تخوض تدور اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية غداة الهجوم الدامي الذي شنه معارضون وفشلوا خلاله في السيطرة على المبنى.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني "استشهد 18 مواطنا على الأقل" تفحمت جثث ثمانية منهم "جراء قصف للطيران المروحي ببرميل متفجر على نقطة تجمع في حي قاضي عسكر" في شرق المدينة.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان البرميل استهدف نقطة تجمع في الحي يقصدها الاهالي لبيع وشراء مادة المازوت.

ووقع القصف الجوي بعد يوم من مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال وامراة في قصف استهدف القسم الخاضع لسيطرة النظام في المدينة.

كما ياتي القصف فيما تخوض قوات النظام السوري ومقاتلين معارضين اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية في شمال غرب مدينة حلب، غداة الهجوم الدامي الذي شنه المقاتلون وفشلوا خلاله في السيطرة على المبنى.

وقال مصدر سوري ميداني لوكالة فرانس برس ان "اشتباكات تدور بين الجيش السوري والمسلحين في حي جمعية الزهراء في حلب"، مشيرا الى ان هذه الاشتباكات اندلعت بعد "هجوم عنيف شنه الجيش منذ صباح اليوم (الخميس) على مواقع المسلحين".

وذكر ان الهجوم اوقع "العديد من القتلى والجرحى" في صفوف المقاتلين المعارضين.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "اشتباكات عنيفة جدا تدور بين قوات النظام والمقاتلين في محيط مبنى المخابرات الجوية، وسط قصف متبادل من الطرفين".

وشهد محيط مبنى المخابرات الجوية امس الاربعاء هجوما عنيفا تخلله تفجير نفق في مكان قريب من المبنى الواقع في شمال غرب المدينة تلته اشتباكات عنيفة، وفشل خلاله المهاجمون في السيطرة على المقر.

وذكر المرصد ان 20 عنصرا من القوات النظامية السورية و14 مقاتلا معارضا قتلوا في هذا الهجوم ضد المبنى الذي سبق ان تعرض الى اكثر من محاولة اقتحام فاشلة.

ويقع مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام على الحدود الشمالية الغربية لمدينة حلب وعلى بعد مسافة قصيرة من الارياف التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون.

وترافق الهجوم مع قصف من المقاتلين المعارضين على احياء في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في حلب، ادى الى مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال وامراتان، وفقا للمرصد.

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).

وتاتي هذه التطورات الميدانية بعدما اعلنت القوى المعارضة في حلب رفضها لمبادرة تقدم بها الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا وتقضي بتجميد القتال في المدينة للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

كما تاتي في وقت تزور بعثة من الامم المتحدة برئاسة مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر حلب في اطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي.