اشتباكات بين سوريين والامن السعودي احتجاجا على اعدام مهربي مخدرات

تاريخ النشر: 22 أبريل 2008 - 06:35 GMT
قالت مصادر اعلامية سورية ان عشرات السوريين اشتبكوا مع قوات الامن السعودية كما اعتصم عددا آخر امام السفارة السعودية بدمشق بعد اعدام اثنين من الرعايا بحجة تهريب مخدرات

وقالت صحيفة اخبار الشرق السورية المعارضة انه يبدو أن الخلافات السياسية بين دمشق والرياض امتدت بآثارها إلى الشارع

ولم يكن متصوراً في الأحوال الطبيعية أن تسمح السلطات السورية بالاحتجاج أمام السفارة السعودية. ومعلوم أنه لا يُسمح بأي تجمع في سورية دون الحصول على الضوء الأخضر من الأجهزة الأمنية.

واعدم السوريان فراس فيصل الاغبر وفراس حسين المكتبي الجمعة بقطع الراس في تبوك شمال غرب السعودية.

ورفع عشرات المعتصمين الذين تجمعوا في حديقة تشرين غرب دمشق، لافتات تدعو الرئيس بشار الاسد الى "انقاذ اهلنا واخوتنا من الاحكام المزاجية السعودية". وشارك في الاعتصام اهالي سوريين محكومين في السعودية.

وقال احدهم طالبا عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان هناك قرابة 300 سوري مسجونين في المملكة بينهم 75 محكومون بالاعدام. واعلنت وزارة الداخلية السعودية الجمعة اعدام اربعة اشخاص بينهم السوريان اللذان ادينا لمشاركتهما في استقبال شحنة مخدرات. والعلاقات السورية السعودية متوترة منذ بضعة اشهر بسبب الازمة في لبنان الذي يشهد فراغا رئاسيا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2007 بسبب الخلاف على انتخاب الرئيس بين الاكثرية النيابية المناهضة لسورية التي تدعمها الرياض، والمعارضة التي تدعمها سورية وايران.

من جهة أخرى، تدخلت قوات الأمن السعودية لفك اشتباك تضارب خلاله شبان سعوديون وسوريون بالعصي والسلاح الأبيض في النسيم شرق الرياض، على خلفية مشادة كلامية بين مواطنة سعودية ومقيمة سورّية.

وقالت صحيفة (الرياض) الاحد ان فرقا من دوريات الأمن وقوة الطوارئ الخاصة ودوريات الحرس الوطني قامت بتطويق الموقع الذي اندلع فيه الشجار.

واضافت ان عمليات التطويق الأمني أسفرت عن القبض علي أكثر من خمسة وثلاثين من المشاركين في عملية الشجار (سعوديين وسوريين) . واوضحت ان المشاركين في هذه المضاربة تسببوا في إتلاف أكثر من عشرين سيارة كانت داخل الحي بتكسير زجاجها واتلاف بعض أجزائها تعود غالبيتها للمشاركين في هذه المشاجرة، كما أصيب عدد من الأشخاص بإصابات طفيفة .

وكشفت التحقيقات الأولية مع عدد من الموقوفين ان سبب الخلاف في هذا الشجار يعود الي مشكلات سابقة بين الأسرتين (السعودية والسورية) واللتين تقطنان في حي النسيم الشرقي، حيث يقطن الحي عدد كبير من أقارب الأسرتين.

وقامت الأجهزة الأمنية بتسليم المتورطين في هذه القضية والموقوفين الي جهة الاختصاص لاستكمال التحقيق معهم واحالتهم للجهات القضائية لتطبيق العقوبات المقررة بحقهم.