اشتباكات بين انصار الصدر والحكيم والغاء صلاء الجمعة في النجف الاشرف

تاريخ النشر: 11 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب العشرات من انصار جيش المهدي والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في اشتباكات في مدينة النجف الاشرف وعلى اثر ذلك الغيت فيها صلاة الجمعة للمرة الاولى  

وشهدت مدينة النجف اشتباكات بين انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وانصار المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، احد التنظيمات الشيعية البارزة، الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم. وكان نحو مائتين من انصار المجلس الاعلى للثورة الاسلامية قد شاركوا في مظاهرة تطالب بالوحدة بين المسلمين فيما كان انصار الصدر يهتفون لزعيمهم. 

وافادت التقارير بان الفريقين تبادلا قذف الحجارة والاحذية خلال الاشتباكات التي وقعت في ضريح الامام علي بن ابي طالب 

وادى رشق الحجارة الى اصابة احد اعضاء المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في الرأس. وكان انصار عبد العزيز الحكيم يعدون المنصة ليؤم رجل الدين المعتدل الشيخ صدر الدين القبانجي الصلاة. ودعا رجال الدين من المجلس الاعلى المؤمنين الى مغادرة المرقد بعد هذا العمل "المناقض للاخلاقيات الاسلامية". 

وبدأت التظاهرة من ساحة ثورة العشرين في وسط المدينة الى مرقد الامام علي مسافة حوالى كيلومترين ورفع المتظاهرون صورا للمرجع الشيعي البارز اية الله السيد علي السيستاني ومؤسس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية محمد باقر الحكيم. 

ورفع المتظاهرون لافتات حملت شعارات تدعو الى الوحدة ورص الصف منها "نعم نعم للوحدة, نعم نعم للاسلام" و"كلنا جنودك يا علي". 

وقتل ستة اشخاص واصيب 29 على الاقل بجروح, بينهم عشرة من رجال الشرطة, امس الخميس في النجف في المواجهات الاولى الكبيرة بين الشرطة وميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)