انتهت المظاهرة التي بدأت سلمية الخميس باشتباك بين قوات الامن البحرينية والمتظاهرين وامتد العنف خلال ليلة أمس إلى ضواحى المنامة وقرية واحدة على الاقل.
وكان نحو 150 من المتظاهرين يقودهم نشطاء حقوق الانسان خرجوا في مسيرة في محيط المدينة القديمة مطالبين بالافراج عن 17 شخصا اعتقلوا في أعقاب اشتباكات وقعت الشهر الماضي في مطار البحرين الدولي.
وتحولت المظاهرة إلى العنف عندما اقتحم رجال الشرطة المسيرة التي كانت تمر بجوار وزارة الداخلية ورد المحتجون بإلقاء الحجارة وإشعال النيران في صناديق القمامة .
وزعم منظمو المظاهرة أن قوات الامن أطلقت الغازات المسيلة للدموع والرصاصات المطاطية.
ولم يتضح على الفور الدافع الذي استدعى تدخل الشرطة على الرغم أن المنظمين أكدوا أنهم تلقوا تأكيدات بأنه سيسمح للمسيرة بالمرور طالما أنها سلمية.
ولم تعلق وزارة الداخلية على اشتباكات الامس.
وامتدت الاشتباكات بسرعة إلى منطقة السوق في قلب العاصمة عندما حاولت قوات مكافحة الشغب ملاحقة المتظاهرين.
وأغلقت المحال التجارية أبوابها كما تشير التقارير إلى أن ستة من المتظاهرين على الاقل تتراوح أعمارهم بين 10-14 عاما أصيبوا بجراح.
وامتدت الاشتباكات إلى ضاحية سيف التجارية المزدحمة حيث أضرم نحو 20 شخصا النيران فى إطارات السيارات وصناديق القمامة. ورشق بعض المتظاهرين قنابل المولوتوف صوب رجال الشرطة الذين كانوا يحاولون اقتحام المنطقة واستمرت الاشتباكات حتى ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة.
وزعم الاشخاص الستة الذين أصيبوا بجروح خلال اشتباك الليلة الماضية أنهم تعرضوا للضرب بعد أن جرى اعتقالهم.