اسماء شابه تتجه للترشح لمناصب قيادية في فتح

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2016 - 03:15 GMT
فتح نجحت في عقد مؤتمرها السابع رغم الخلافات
فتح نجحت في عقد مؤتمرها السابع رغم الخلافات

مع نجاح حركة فتح بعقد مؤتمرها السابع متجاوزة المصاعب والعراقيل التي اجلت عقده اكثر من مرة، ومع القفز عن مخاطر الانقسام الفتحاوي الداخلي، فان ابناء الحركة يأملون بظهور جيل سياسي نضالي جديد يواكب المتغيرات الجديدة ويقود القضية الفلسطينية على الساحة الداخلية والعربية وفي المحافل الدولية.
وسينتخب مؤتمر حركة التحرير الوطني الفلسطيني السابع 80 عضواً للمجلس الثوري مباشرة ويضاف 20 عضواً من الأسرى في سجون الاحتلال و20 آخرين بالتعيين من القيادة)، واللجنة المركزية (18 منتخبين فيما تختار 3 أعضاء آخرين)
وكشفت مصادر مطلعة من داخل الحركة عن توجه عدد من الشبان البارزين داخل الحركة لغوض غمار الانتخابات لعضوية المجلس الثوري الذي يمثل الحلقة الوسطية بين المؤتمر و"مركزية" فتح.
ومن ابرز الشخصيات المرشحة ابن مدينه القدس وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور غسان بركات وهو خبير في القانون الدولي مرشح المجلس الثوري عن الساحة الاميركية ويحظى باجماع واسع في الصفوف الفتحاوية لقربة من الجميع
خاصة مع جهوده المبذولة في حركة مقاطعة إسرائيل على الساحة الأميركية كما انه ناشط سياسي فلسطيني يرأس مجلس إدارة مؤسسة الإغاثة الفلسطينية الاميركية التي ساهمت بعدة مشاريع كبرى بينها دعم مستشفى الكلى في رام الله ومستشفى المقاصد ي القدس العربية وعشرات المشاريع الأخرى.
اسس تجمع الاعلاميين العرب الامريكان ورابطة ادباء المهجر واحد مؤسسي الغرفة التجارية العربية الامريكية وهو مؤسس الشبيبة الفلسطينية الامريكيه وكان رئيس مؤسسة الجمعية المتحدة للاراضي المقدسه
وقد شارك الدكتور غسان في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية حيث كان مقاتلا في كتيبة الجرمق الطلابية التابعة لحركة فتح .
ومن قطاع غزة يبرز اسم فايز ابو عيطة الحاصل على شهاد الدكتوراه وهو المتحدث باسم "فتح" في القطاع، و له حضور وطني قوي في القطاع ومن الجيل الشاب ايضا.
ومن الأسماء التي رشحت حسب المصدر ، منير الجاغوب والذي يعتبر من الكوادر المهمة في حركة الشبيبة الفتحاوية على مستوى الضفة الغربية، وأحد أبرز المتحدثين باسمها، وهو من الكوادر التي شغلت مناصب قيادية داخل "الشبيبة" في جامعة النجاح الوطنية.
ويدخل في قائمة المرشحين أيضا احمد عساف المشرف العام على الاعلام الرسمي والمتحدث السابق باسم الحركة
ومن غزة يبرز اسم فضل عرندس عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة الذي يحمل الفضل في العمل الدءوب المخلص للارتقاء بالعمل الوطني وتعزيز أحقية قضية اللاجئين في ميدان الفعل بشكل أكبر، ويعرف عن عرندس نشاطة الدائم وحركة وتنقلاته المستمرة لحث لحث الشباب في مقراتهم ومدارسهم على مواصلة العمل للارتقاء بالعمل الوطني ورفع علم فلسطين في كل الميادين
وسيترشح الى عضوية المجلس الثوري يزيد الحويحي (50 عاماً)، عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بغزة، قاد لـ13عاماً إقليم شمال غزة، اعتقل لدى الاحتلال مرتين الأولى حوكم ست سنوات والثانية قبل خمسة أعوام قضاها خلف قضبان السجون ليخرج من المعتقل قبل خمسة أشهر وتتناوله أكف وأذرع أبناء الحركة شمال غزة مهنئين له بالتحرر ومن ثم بالمنصب الجديد ولكنه لم يكن يعلم ما هو المنصب الجديد.
وفيما يتعلق باللجنة المركزية فان اسماء شاركت في الانتفاضتين الاولى والثانية وتصدرت مشهد النضال الوطني الفلسطيني تقدمت مترشحة لهذا الموقع من ابرزها قدورة فارس الذي امضى في سجون الاحتلال 15 عاما وقاد 11 الف اسير في "اضراب ايلول" الذي انتصر فيه الاسرى على الجلادين
ويترشح الى المركزية ايضا جمال الشوبكي الدبلوماسي الذي مثل فلسطين في عدة عواصم، هذا الرجل لفتح منذ نعومة اظافرة ونفذ عمليات نوعية ضد الاحتلال الاسرائيلي منها ( الدبويا ) الشهيرة بالسوق الشعبي لمدينة الخليل، التي أسفرت عن مقتل 13 من العسكريين الإسرائيليين بينهم القائد العسكري للمدينة.
ويترشح للمركزية عبدالفتاح حمايل الذي قضى غالبية عمره في سجون الاحتلال واصر على حمل البكالوريوس في العلوم السياسية الى جانب بندقيته
كما سيترشح وفق ما وردنا كل من عبدالرحمن حمد واحمد حلس وروحي فتوح وصخر بسيسو ونبيل شعث فيما سيتم تكليف احمد نصر من الرئيس محمود عباس

يذكر أن حركة فتح عقدت مؤتمراً في الكويت عام 1962 تم فيه رسم أهداف العمل وخططه وثُبّت فيه الهيكل التنظيمي ووزعت فيه مهمات القيادة، وعقدت مؤتمراً آخرا في دمشق أواخر العام 1963 حيث ركزت على زيادة العضوية، وعلى تأمين الدعم العربي وغير العربي، ويشار ان الاجتماعات التي عقدت لإقرار موعد الانطلاقة أواخر 1964 على أنها المؤتمر العام الأول.
في العام 1967 وتحديدا في 12 حزيران أي بعد النكسة عقد في دمشق مؤتمر حضره 35 كادرا دعا لتواصل العمليات العسكرية وحرب العصابات باستثناء قلة من أعضاء اللجنة المركزية العليا التي تواجدت حينها بين الكويت ودمشق.
عقدت الحركة مؤتمرها الثاني في الزبداني قرب دمشق في يوليو 1968، وتم في هذا المؤتمر انتخاب لجنة مركزية جديدة من 10 أعضاء.
وفي أوائل ايلول 1971 عقد المؤتمر العام الثالث لحركة فتح، وتم إقرار النظام الداخلي لحركة "فتح"، الذي توضحت فيه بصورة أكبر مهمات المجلس الثوري، كما اعتمدت المركزية الديمقراطية كأسلوب حياة في التنظيم، وأقرت عضوية العرب في التنظيم لأول مرة.
جاء المؤتمر الرابع المنعقد في العاصمة السورية دمشق عام 1980، في ظل ظروف داخلية وإقليمية متأزمة بعد تصاعد التهديدات الإسرائيلية بضرب البنية الأساسية لمنظمة التحرير في لبنان، وكان من ابرز التغيرات التنظيمية هو انتخاب أعضاء جدد للجنة المركزية لحركة فتح بعد القرار بتوسيعها فاختير أعضاء جدد كل من (سميح أبو كويك " قدري" وماجد أبو شرار هاني الحسن ورفيق النتشة وسعد صايل)، وعقد المؤتمر الذي ضم 500 عضوا في دمشق شهر أيار 1980 ليقر أن الولايات المتحدة العدو الرئيسي لفلسطين، ودعا لتحالف وثيق مع الاتحاد السوفيتي، وكان من أبرز التعديلات النظامية تخصيص ما لا يقل عن 50 % من المقاعد للعسكريين وتوسيع المجلس الثوري.
وفي شهر أب 1988عقد المؤتمر العام الخامس لحركة فتح في العاصمة التونسية، بحضور أكثر من 1000 عضو، وفيه وسعت اللجنة المركزية وأنشئ مكتب سياسي (لم يُعمل به) وهيئة اخرى "كونفرس"، وكرس منصب القائد العام، وأكد المؤتمر على تصعيد الكفاح المسلح، وعلى تواصل العمل السياسي.
المؤتمر السادس لحركة فتح عقد لأول مرة على ارض الوطن في مدينة بيت لحم واستمر 12 يوماً ما بين 4 – 15 آب 2009.
ووفق القانون، فإن المدة القانونية تم تجاوزها لانعقاد المؤتمر "5سنوات" وفق النظام الداخلي للحركة التي لم تلتزم يوما بعقد المؤتمر في موعده وذلك لاعتبارات موضوعية في الغالب ذات علاقة بصعوبة الملتقى والتجمع لأعضائه المتناثرين في العالم وللأخطار الأمنية التي كانت تصاحب ذلك.