نأت الحركة الاسلامية القوية في الصومال يوم الاحد بنفسها عما قاله أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بأن نشر القوات في البلاد كان في اطار حملة لسحق الحكم الاسلامي.
وقال شيخ شريف أحمد الزعيم السابق للاسلاميين للصحفيين في مقديشو "ان أسامة بن لادن يعبر عن ارائه شأنه في ذلك شأن أي شخصية دولية. ونحن لسنا معنيين بذلك."
وحذر التسجيل الصوتي المنسوب لابن لادن الولايات المتحدة ودولا أخرى من ارسال قوات الى الصومال حيث يسيطر اسلاميون على العاصمة مقديشو ويسعون لبسط سلطتهم في كل البلاد.
وحث ابن لادن الصوماليين على مساندة الاسلاميين ومحاربة حكومة الرئيس المؤقت عبد الله يوسف وحلفائه محذرا من أن مساندة يوسف أو القوى الدولية بأي صورة ستجعل من المسلمين "كفارا".
ولكن أحمد قال إن دعوة ابن لادن مثلت رأيه الشخصي لا رأي الاسلاميين الذين طردوا زعماء الميليشيات العلمانيين المدعومين من الولايات المتحدة من مقديشو في الخامس من يونيو حزيران.