اسلاميو الصومال في طريقهم للسيطرة على ميناء كيسمايو الاستراتيجي

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2006 - 09:55 GMT

قال شهود عيان ومسؤولون ان القوات الاسلامية تقدمت يوم الاحد نحو مدينة كيسمايو الاستراتيجية الوقعة في جنوب الصومال وان وزير الدفاع الذي يسيطر على المنطقة لاذ بالفرار.

وكان وزير الدفاع الكولونيل عبد القادر ادن شير وهو من زعماء الفصائل المسلحة يقود تحالف وادي جوبا وهو هيئة مستقلة تسيطر على المنطقة المحيطة بميناء كيسمايو ثالث اكبر مدن الصومال.

وقال شاهد عيان انه غادر المنطقة قبل وصول القوات الاسلامية التي كانت على بعد حوالي 90 كيلومترا من الميناء.

وقال مصدر اسلامي في العاصمة مقديشو ان القوات تتأهب لدخول المدينة "بدعوة من الاهالي".

واضاف لرويترز "سندخلها اما في وقت متأخر الليلة أو صباح غد."

وأفاد شهود بأن المدينة يسودها الهدوء وانه لا يوجد دليل على وقوعها تحت سيطرة اتحاد المحاكم الاسلامية الذي يسيطر على العاصمة مقديشو منذ يونيو حزيران وعلى قطاعات من جنوب الصومال.

وقال حسن نور وهو مسؤول رفيع في تحالف وادي جوبا لرويترز "سأسلم اسلحتي الى اتحاد الجماعات الاسلامية اذا لم تكن هناك متاعب."

وقال أحد سكان جيليب التي تقع بين مقديشو وكيسمايو ان قوات الاسلاميين وشاحناتهم لاتزال تتمركز هناك.

وقالت الامم المتحدة ان شائعات باندلاع وشيك للصراع في مدينة كيسمايو دفعت الاف اللاجئين الى الفرار الى كينيا خلال الايام القليلة الماضية حيث يصل ما بين 300 و600 شخص يوميا الى مخيمات داداب عند الحدود.

وحث الاسلاميون شير الشهر الماضي على تسليم المدينة حيث ان كثيرا من الميليشيات التي تحميها لها تحالفات قبلية وثيقة معهم.

وقالت الحكومة الصومالية ان أي هجوم على كيسمايو سيعد خرقا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي جرى التوصل اليه بين الحكومة والاسلاميين خلال محادثات عقدت اخيرا في الخرطوم.

ويمثل اتساع نطاق سيطرة الاسلاميين منذ يونيو حزيران على عديد من المناطق تحديا لسلطة الحكومة المؤقتة في بيدوة وجهودها لاعادة الحكم المركزي في الصومال للمرة الاولى منذ الإطاحة عام 1991 بالرئيس السابق محمد سياد بري.