اسلاميون متشددون يقتلون اربعة اشخاص في الجزائر

تاريخ النشر: 25 أبريل 2005 - 02:36 GMT

قالت صحف جزائرية الاثنين ان متشددين اسلاميين قتلوا بالرصاص أربعة أشخاص بينهم اثنان من قوات الامن في أحدث الهجمات الرامية الى عرقلة جهود السلطات لانهاء العنف.

وذكرت صحيفة ليبرتيه ان 25 متشددا اقتحموا بيتا واغتالوا فلاحا امام عيني زوجته بعد دقائق من قتل ابنه الذي حاول الفرار اثر مشاهدة المهاجمين في وقت متاخر من مساء يوم السبت ببلدة تيبركانين في ولاية عين الدفلى على بعد نحو 120 كيلومترا الى الغرب من العاصمة.

وقالت صحيفة الخبر ان الهجوم جاء بعد عشر ساعات من مقتل اثنين من افراد الحرس البلدي واصابة ثلاثة اخرين في كمين في نفس المنطقة.

واستحدثت الحكومة قوات الحرس البلدي في منتصف التسعينات للمساعدة في مواجهة هجمات الاسلاميين المسلحين.

ولم يتسن الاتصال بالسلطات للتعليق على النبأ.

وقال مصدر امني في وقت سابق ان متشددين اغتالوا يوم السبت ايضا رئيس بلدية ايراقن بولاية جيجل الواقعة على بعد 350 كيلومترا الى الشرق من العاصمة. واصيب ضابط بالجيش في الكمين.

وذكرت تقارير صحفية يوم الاحد ان مدنيين لقيا حتفهما في اليوم السابق لدى انفجار قنبلة محلية الصنع زرعها متشددون اسلاميون بمنطقة جبلية بالقرب من بلدة بئر العاتر في ولاية تبسة على بعد نحو 630 كيلومترا الى الشرق من العاصمة.

وسقط نحو 40 قتيلا اغلبهم من الجنود وقوات الامن قرب العاصمة في الاسابيع الاربعة الاخيرة. وينحى باللائمة في اغلب هذه الهجمات على الجماعة السلفية للدعوة والقتال اكبر تنظيم اسلامي مسلح في الجزائر.

وشنت القوات الحكومية هجوما شاملا على معاقل المتمردين الاسلاميين قبل استفتاء يعتزم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اجراءه العام الجاري طلبا للدعم الشعبي لعفو عام عن المتشددين وكذلك افراد قوات الامن الذين يشتبه بضلوعهم في تجاوزات.

وقتل ما يصل الى 200 الف شخص منذ اوائل التسعينيات لكن حدة أعمال العنف تراجعت في السنوات الاخيرة ممهدة الطريق لعودة الاستثمارات الاجنبية التي تحتاجها البلاد بشدة.