اسلاميون كويتيون يتراجعون عن اعترافاتهم

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال أربعة إسلاميين كويتيين متهمين بالتآمر لمهاجمة قوات أجنبية في الكويت والعراق الجمعة ان الاعترافات التي أدلوا بها انتزعت منهم تحت وطأة الإكراه البدني والذهني. 

وقال حامد الحربي ومحمد العصفور وأحمد العتيبي وبدر العتيبي في بيان مشترك في مدينة الكويت  

"نطالب باعادة التحقيق معنا حيث أكرهنا على قول ما لم يحدث وما لم يكن لنا به علاقة". 

وألقي القبض على الرجال الاربعة في آب / أغسطس وهم جزء من مجموعة اسلاميين اعتقلوا  

للاشتباه في أنهم من أنصار القاعدة وأنهم يديرون شبكة محلية لتلقين الشبان فكرا دينيا متطرفا بهدف  

قتال القوات الاميركية في العراق والكويت. 

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين كويتيين للتعليق. 

وأبلغ الرجال الذين أفرج عنهم في وقت سابق من هذا الشهر انتظارا للمحاكمة مؤتمرا صحفيا في  

العاصمة أنهم سلموا بعد اعتقالهم الى مسؤولين من مباحث أمن الدولة وأن أغلبهم تعرض "للضرب  

والتعذيب والاهانات المستمرة". 

"كانوا في هذه القضية بالذات يطلبون من الشخص أن يعترف على نفسه وعلى اخرين قد لا يكون  

يعرفهم أصلا". 

وقال الرجال ان أغلبهم تلقى أوامر بترديد اعترافاتهم الملفقة في مكتب النيابة العامة تحت التهديد  

باساءة المعاملة اذا لم يفعلوا ذلك. 

وأضافوا أنهم احتجزوا في الحبس الانفرادي وأنهم قاموا بالاضراب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام  

كتعبير عن الاحتجاج لكنهم أمروا بالتوقف والا واجهوا المزيد من التعذيب. 

وطالب الرجال الأربعة بضرورة قيام أعضاء مجلس الامة (البرلمان الكويتي) باستجواب الشيخ  

نواف الاحمد الصباح وزير الداخلية والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وأحمد باقر وزير العدل  

علنا بشأن هذه المزاعم. 

وقالوا "مثل هذه التجاوزات لا يستقيم لها أن توجد في ظل دولة تدعي الحريات وحفظ حقوق  

الانسان ولو فقدت الثقة في القضاء لما وثق المواطن والمقيم في أي شيء اخر." 

كانت الكويت قد شددت الإجراءات الامنية في أعقاب اندلاع العنف في العراق والمملكة العربية  

السعودية. كما شنت حملة أمنية على اسلاميين عارضوا وجود القوات الاجنبية وأطلقت برامج توعية  

على مستوى الدولة لمكافحة التطرف الديني.