اسلاميوا الصومال يعلنون التحدي بعد مقتل قائد للقاعدة

تاريخ النشر: 02 مايو 2008 - 08:51 GMT
توعد المتمردون الاسلاميون في الصومال بمواصلة الجهاد تحت قيادة جديدة يوم الجمعة بعد أن قتلت طائرات حربية أميركية قائد تنظيم القاعدة في الصومال.

وقال المتمردون ان أدن هاشي ايرو الذي يقود حركة شباب المجاهدين التي ينحى عليها باللائمة في شن هجمات على القوات الحكومية وحلفائها الاثيوبيين قتل يوم الخميس في أول نجاح رئيسي تحققه سلسلة من الضربات الجوية الأميركية على المتمردين الصوماليين خلال العام الماضي.

وقالت مصادر أمنية و مخابرات ان ايرو المختفي منذ الغارة الجوية الاميركية في يناير/ كانون الثاني عام 2007 تدرب في افغانستان في اواخر التسعينات.

وكان واحدا من ستة أعضاء في القاعدة أو مرتبطين بها تعتقد الولايات المتحدة انهم يقيمون في الصومال.

وتحاول الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب القضاء على التمرد الذي يزداد قوة لكن المتمردين قالوا ان مقتل ايرو لن يثبط عزائمهم.

وقال مختار على روبو المتحدث باسم شباب المجاهدين لمحطة الاذاعة المحلية شابيل "حتى اذا استشهد ايرو فان معتقداته باقية. والرجال الذين دربهم وأرشدهم مازالوا على قيد الحياة."

واضاف قوله "اننا نحذر أعداء الله اننا سنسير في نفس الطريق الذي سلكه الراحل... طريق الجهاد الحق."

وقال سكان بلدة دوسامارب ان 30 شخصا اخر من مقاتلي شباب المجاهدين والمدنيين قتلوا في الغارة الجوية الامريكية التي وقعت قبيل الفجر على البلدة. وقال احد السكان ان المنزل المستهدف المبني من الاحجار تمت تسويته بالارض تماما.

وقال محللون امنيون ان مقتل ايرو حدث له أهميته لكن تغلغل القاعدة في الصومال يعني انه سيتم ابداله بسهولة.

وقال مارك شرودر المدير الاقليمي لافريقيا جنوب الصحراء في شركة استراتفور لتحليلات المخاطر "هناك قادة اخرون ومن ثم فان القضاء على واحد لن يقضي على التمرد."