اسقف سابق يفوز في انتخابات الرئاسة في باراجواي

تاريخ النشر: 21 أبريل 2008 - 09:44 GMT
البوابة
البوابة

فاز مرشح المعارضة والاسقف الكاثوليكي السابق فرناندو لوجو في انتخابات الرئاسة التي جرت في باراجواي يوم الاحد لينهي اكثر من 60 عاما من حكم الحزب الواحد.

وقالت المحكمة الانتخابية ان لوجو حصل على نحو 41 في المئة من الاصوات متقدما بعشر نقاط مئوية على بلانكا اوفيلار مرشحة حزب كولورادو الحاكم بعد معرفة نتائج 88 في المئة من اللجان الانتخابية.

واعترفت اوفيلار وهي اول امرأة ترشح نفسها لمنصب الرئيس في باراجواي بالهزيمة ليل الاحد في الوقت الذي احتشد فيه الاف من انصار لوجو في احد الميادين الرئيسية في العاصمة اسونسيون.

ودوت اصوات الالعاب النارية في كل ارجاء المدينة وتدفقت السيارات والشاحنات على الشوارع مطلقة ابواقها.

واثار لوجو المبتسم ذو اللحية التي يتخللها البياض حماس مواطني باراجواي الذين ضجروا من الاوضاع في بلادهم المعروفة بالفساد والتهريب.

وقال لوجو البالغ من العمر 56 عاما للصحفيين"اليوم نكتب فصلا جديدا في التاريخ السياسي لبلادنا."

وترك لوجو منصبه ككبير اساقفة قبل ثلاثة اعوام قائلا انه شعر بالعجز ازاء مساعدة فقراء بلاده. وبدأ مشواره السياسي في العام التالي وقاد ائتلافا يمثل يسار الوسط في انتخابات الرئاسة وتعهد بوقف الفساد والحد من عدم المساواة.

وحاول بعض منتقديه الربط بينه وبين مجرمين قاموا بخطف وقتل ابنة رئيس سابق ولكن لوجو نفى اي صلة له بهذه الجريمة.

ويصف لوجو نفسه بأنه مستقل وتجنب الزعماء اليساريين الاكثر راديكالية في امريكا الجنوبية مثل الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز والرئيس البوليفي ايفو موراليس ولكن ينظر اليه على انه حليف محتمل للرؤساء اليساريين المعتدلين في المنطقة.