استمرت التطورات الامنية والسياسية في العراق بالتحرك فالى جانب الهجوم على النجف وتفاعلاته، فقد اسقطت مروحية اميركية في الانبار وقتل 4 في هجوم بمدينة الموصل وحذرت جماعة عراقية السلفادور وقدمت ايران اجتجاج لدى بغداد على اعتقال صحفيين ايرانيين.
اسقاط مروحية في الانبار
وقال الجيش الاميركي اليوم الخميس ان اثنين من افراد مشاة البحرية الاميركية قُتلا واصيب ثلاثة عندما سقطت مروحية في محافظة الانبار.
واضاف الجيش ان الطائرة كانت تدعم "عمليات للامن والاستقرار" في محافظة الأنبار ليل الاربعاء عندما سقطت.
وقال الجيش انه لم يتم رصد "نيران معادية" في المنطقة التي سقطت فيها الطائرة. واضاف قائلا في بيان ان تحقيقا يجري لمعرفة سبب الحادث.
مقتل 4 عراقيين في الموصل
في تطور ميداني جديد، ذكرت مصادر طبية والشرطة في الموصل اليوم الخميس ان أربعة عراقيين هم اثنان من عناصر الشرطة وامرأة وطفل قتلوا مساء الاربعاء في هجوم استهدف دورية للشرطة في المدينة الواقعة على بعد 400 كلم شمال بغداد.وقال الطبيب احمد عبد الله رجب من الطب العدلي من مستشفى مدينة الطب لوكالة الصحافة الفرنسية ان مسلحين مجهولين هاجموا عند الساعة 22.30 بالتوقيت المحلي "18.30 تغ"من الاربعاء دورية للشرطة وسط الموصل.وأضاف ان الهجوم أدى الى مقتل أربعة اشخاص ,اثنان منهم من عناصر الشرطة وامرأة وطفل، موضحا ان القتلى اصيبوا بعيارات نارية عديدة في الرأس ومناطق اخرى من الجسم.من جهته اكد المقدم هاشم احمد شهاب ان الهجوم وقع في منطقة سيدتي الجميلة وسط المدينة في وقت تشهد المدينة حظرا للتجول.
تحذيرات للسلفادور
حذرت جماعة اسلامية بتحويل العراق إلى "جحيم" لقوات السلفادور إذا قررت حكومتهم المضي قدما في خطط ارسال وحدات جديدة مثلما جاء في بيان على شبكة الانترنت يوم الخميس.
احتجاج ايراني على اعتقال صحفيين
في سياق اخر، قالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية الخميس إن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال العراقي في طهران للاحتجاج على اعتقال أربعة صحفيين يعلمون للوكالة هذا الأسبوع.
وصعدت الاعتقالات التي قامت بها الشرطة العراقية في بغداد يوم الاثنين الماضي من التوترات القائمة بين البلدين اللتين خاضتا حربا مريرة استمرت من عام 1980 وحتى عام 1988 .
وغضبت طهران من تصريحات رددها بعض المسؤولين العراقيين عن تورطها في اثارة الاضطرابات بين شيعة العراق.
وقالت طهران أيضا إن أربعة رجال أعمال إيرانيين يعملون على تحسين الروابط التجارية مع العراق اعتقلوا أيضا خلال الشهر المنصرم على أيدي القوات الاميركية التي سلمتهم للشرطة العراقية. كما اختطف دبلوماسي إيراني الأسبوع الماضي من قبل جماعة تطلق على نفسها أسم الجيش الاسلامي في العراق.
وقالت الوكالة إن مسؤولا في الخارجية الايرانية أبلغ خليل سلمان الصبيحي القائم بالأعمال العراقي في إيران يوم الاربعاء ان اعتقال الصحفيين "غير قانوني وغير
مقبول."
وذكرت انه طلب "تحقيقا فوريا من جانب المسؤولين العراقيين والافراج الفوري عن المحتجزين وتوضيح الموقف الخاص بالدبلوماسي المفقود في العراق."
وقالت الوكالة في تقرير منفصل نقلا عن القائم بالاعمال الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي إن رئيس مكتبها في بغداد مصطفى دربان وثلاثة من العاملين في المكتب المحليين محتجزون في وزارة الداخلية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)