دعا اسرى فلسطينيون سابقون السبت الى اشراك دول اجنبية في صفقة تبادل الاسرى التي يجرى التفاوض بشأنها مع اسرائيل في اطار اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت.
وقال احمد ابو السكر وهو معتقل سابق ومستشار للرئيس محمود عباس "يجب ان تكون صفقة تبادل الاسرى ضمن اتفاق تضمنه عدة دول (اجنبية) لان الاسرائيليين لم يلتزموا في السابق بتعهداتهم".
واضاف "يجب اطلاق سراح جميع الاسرى دون استثناء مع اعطاء الاولوية للنساء والاطفال والمرضى والمعتقلين القدامى".
وتجري منذ اشهر مفاوضات بوساطة مصرية لاطلاق سراح معتقلين فلسطينيين مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت الذي اسرته مجموعات فلسطينية مسلحة من ضمنها حماس في حزيران/يونيو الماضي. ولم تسفر هذه المفاوضات عن نتائج ملموسة حتى الان. وقال ابو السكر ان المفاوضات "تتعثر" دون ان يتمكن من تقديم تفاصيل اخرى.
وقال ابو السكر الذي يعمل ضمن مؤسسة تطلق على نفسها "ملتقى الاسرى المحررين" ان مؤسسته تعمل لاطلاق حملة واسعة من اجل الضغط لاطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجون اسرائيل.
واستنادا الى منظمة "بتسليم" الاسرائيلية التي تدافع عن حقوق الانسان فان اسرائيل تعتقل اكثر من تسعة الاف فلسطيني في سجونها.
وقال الاسير السابق وليد الهودلي ان الملتقى "يسعى لاطلاق حملة تواقيع في ارجاء الاراضي الفلسطينية لتحريم الاقتتال الداخلي والعمل لاطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجون اسرائيل". وكان الهودلي يشير الى المواجهات الاخيرة التي تجددت في قطاع غزة بين عناصر من حركتي فتح وحماس.
وكانت اسرائيل وعدت الرئيس عباس باطلاق سراح معتقلين فلسطينيين من سجونها قبل عيد الاضحى الاخير حسب ما تم الاتفاق عليه في لقاء عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاخير. واتفق عباس واولمرت على تشكيل لجان من الطرفين لمتابعة مسألة الافراح عن الاسرى.
وقال قدورة فارس رئيس اللجنة الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان الجانب الفلسطيني لم يتلق اي رد من اسرائيل حتى الان. واضاف "قدمنا لهم اسماء لجنتنا وما زلنا بانتظار الحصول على رد منهم".
وقال "واضح ان اسرائيل كانت تريد استخدام اللقاء مع الرئيس (عباس) لغايات خاصة بها وهي بذلك تضعف الرئيس وتنزع اي مصداقية عن اي مفاوضات".
