وجهت اسرة الصحافي الليبي ضيف الغزال الذي اختفى في 21 ايار/مايو الماضي في بنغازي (شرق) وعثر عليه في 1 حزيران/يونيو متوفى، نداء عاجلا لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية للتدخل وكشف ملابسات هذه القضية.
وقالت الاسرة في النداء "نحن اسرة الصحافي ضيف الغزال في بنغازي نوجه نداء عاجلا الى مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية بالتدخل لمعرفة وكشف ملابسات قضية اختفاء ووفاة الكاتب الصحافي واجراء التحقيق في حيثيات ودوافع هذا العمل".
ووقع النداء في طرابلس ثمانية من افراد اسرة الصحافي بينهم جده عوض موسى جبريل وثلاثة من اشقائه.
من جانبها اصدرت الرابطة العامة للصحافيين الليبيين مساء الاحد بيانا جاء فيه ان الرابطة "تتابع باسى ظروف وفاة الزميل الصحافي ضيف الغزال".
واضافت الرابطة انها "تؤكد حضورها لمتابعة مجريات القضية حتى تنجلي الحقيقة ويتم تحديد الدوافع وتسمية من يقف وراءها وهي على ثقة تامة ان التحقيقات الجارية تتسم بالجدية وستقود الى نتيجة مطمئنة".
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات الليبية بشأن هذه القضية.
وكانت مؤسسة "الرقيب لحقوق الانسان" الليبية الموجودة في لندن وجهت الجمعة نداء الى السلطات الليبية تناشدها الكشف عن مصير الصحافي الذي اختفى في 21 ايار/مايو في مدينة بنغازي مسقط راسه، معربة عن خشيتها من "تعرضه للتصفية" من قبل "بعض المتشددين في اللجان الثورية وكان على خلاف معهم".
وقالت المؤسسة في بيان ان "ضيف الغزال تم اختطافه من قبل مجهولين منتصف ليلة السبت 21 ايار/مايو في بنغازي وتم اقتياده بقوة السلاح الى مكان مجهول".
وحمل البيان "الدولة الليبية مسؤولية اختفاء الصحافي وما يمكن ان يتعرض له من تصفية جسدية"، محذرا من ان هذه الحادثة "تنسف جمع الخطوات التي تبذلها الدولة من اجل تحسين حقوق الانسان".
ودان البيان بشدة "اسلوب الخطف والتصفية والاغتيال كاسلوب للتعامل مع الراي المخالف الذي مارسته السلطات الليبية في العقود الماضية".
واشار البيان الى ان الصحافي ضيف الغزال (32 عاما) عضو في رابطة الادباء والكتاب الليبيين وعمل منذ عشر سنوات مع اللجان الثورية واشتغل اربع سنوات في جريدة "الزحف الاخضر" قبل ان يعلن مقاطعة الكتابة في الصحف الليبية احتجاجا على ما سماه "المسار المعوج" الذي يسلكه اركان الدولة.