خبر عاجل

اسرائيل وحماس تحددان شروطا صارمة لاي هدنة جديدة

تاريخ النشر: 27 مايو 2007 - 01:48 GMT

حددت اسرائيل شروطا صارمة لاي هدنة مع الفصائل تتضمن وقف تهريب الاسلحة واحتفاظها بخيار التحرك ضد حماس في كل الاراضي الفلسطينية، بينما اكدت الاخيرة انها لن تقبل بالهدنة قبل ان توقف اسرائيل هجماتها على قادة الحركة وعناصرها.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاحد ان "وضعا هادئا لا تتوقف معه تقوية حماس هو وضع مضلل" مضيفة ان "اسرائيل يجب ان تحتفظ بخيار التحرك ضد حماس في غزة وايضا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) حتى خلال التهدئة، وفي نفس الوقت المطالبة بتغيير للوضع على امتداد شريط فيلادلفي" على حدود القطاع ومصر.

واعتبرت ليفني انه "في اية اتفاقية مقبلة يجب ان نقدم الاجابة على مسألة ازدياد قوة" حماس.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعلن خلال اجتماع الحكومة انه "لن تكون هناك حصانة لأي من اولئك الضالعين في الارهاب" في اشارة الى الفصائل التي تتبنى عمليات اطلاق الصواريخ على اسرائيل.

واضاف "لسنا محكومين باي جدول زمني وسنقرر اين ومتى وكيف سنعمل، من دون ان نخضع لاي شرط من اي كان".

وجاءت تهديدات اولمرت بعدما قتل اسرائيلي متأثرا بجروح اصيب بها صباح الاحد جراء سقوط صاروخ على بلدة سديروت. وفي اطار مسعاها لوقف الهجمات الصاروخية شنت اسرائيل موجة من الغارات الجوية على قطاع غزة اسفرت عن استشهاد 46 فلسطينيا في اقل من اسبوعين.

واعلن اولمرت خلال اجتماع الحكومة انه سيطلب من الكنيست اعتبار سديروت واكثر من اربعين بلدة اسرائيلية تطالها الصواريخ، بلدات على خط الجبهة، وهو الامر الذي يوفر لها مساعدات خاصة.

حماس والتهدئة

وفي هذه الاثناء، اكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس انها لن تقبل بتهدئة مع اسرائيل قبل ان توقف هجماتها على قادة الحركة وعناصرها.

وقال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في بيان "لن نقبل بتقديم تهدئة على طبق من ذهب وعلى العدو ان يعلم انه سيدفع الثمن في حال استمر العدوان على اهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".

واكد ابو عبيدة "ان ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من عدوان كبير على ابناء شعبنا خاصة ضد حركتنا حماس وكتائب القسام ياتي من اجل الحصول على تهدئة مجانية وهذا لن يكون باي حال من الاحوال". واضاف ان "ان عمليات الاغتيال ... لن تدفعنا للتنازل ولن تزيدنا الا قوة واصرارا على مواصلة ضرب الاحتلال".

واعتبر ابو عبيدة "الاحتلال اضعف واعجز من ان يوقف صواريخ القسام او ان يقف في وجهنا او يصبر على ضرباتنا".

ويتوجه الاحد ممثلون عن الفصائل الفلسطينية الى القاهرة للتشاور مع المسؤولين الامنيين المصريين حول تثبيت وقف الاقتتال الداخلي والتهدئة في اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

واقترح الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفصائل الفلسطينية الرئيسية الخمسة وقف الهجمات الفلسطينية بما فيها الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة مقابل وقف الغارات والهجمات الاسرائيلية والانسحاب من قطاع غزة وفقا لمسؤول فلسطيني.