اسرائيل لن تنسحب الجمعة والبرلمان الالماني يوافق على ارسال قوات للبنان

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2006 - 04:28 GMT
رجحت اسرائيل على انها لن تنسحب من جنوب لبنان يوم الجمعة كان كان مقررا فيما وافق البرلمان الالماني على ارسال قوات حفظ سلام دولية الى الشرق الاوسط

اسرائيل لن تنسحب الجمعة

قال قائد الجيش الاسرائيلي ان الانسحاب التام للقوات الاسرائيلية من جنوب لبنان قد يستغرق بضعة أيام أخرى مهونا من شأن التوقعات باتمام الانسحاب بحلول يوم الجمعة.

وقال الليفتنانت جنرال دان حالوتس لراديو اسرائيل "كنا نأمل كثيرا ان يحدث ذلك بحلول يوم الجمعة ولكن في الحوار الذي نجريه مع الامم المتحدة والجيش اللبناني فان هناك بضع قضايا يتعين الانتهاء منها." وأضاف "امل أن يحدث ذلك خلال الايام القليلة المقبلة ولكن يبدو ان من المرجح ان يكون ذلك بعد العطلة" في اشارة الى رأس السنة اليهودية الذي يبدأ ليل الجمعة.

المانيا تساهم في اليونيفيل

الى ذلك وافق مجلس النواب الالماني يوم الاربعاء على خطة حكومية لإرسال ما يقرب من 2400 جندي الى لبنان مزيلا بذلك العقبة الاخيرة أمام مهمة وصفتها المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بأنها تاريخية. وبلغ اجمالي أعضاء مجلس النواب الذين وافقوا على ارسال القوات الالمانية 442 عضوا بينما عارض الخطة 152 وامتنع خمسة أعضاء عن التصويت. ويتمتع الائتلاف الحاكم بأغلبية واسعة في مجلس النواب ولم يكن متوقعا أن يواجه أي صعوبات في الحصول على موافقة على الخطة. ومن المقرر أن تنضم القوات الالمانية الى قوة الامم المتحدة التي يجري نشرها في الجنوب اللبناني لتنفيذ هدنة توقفت بموجبها حرب اسرائيل ضد حزب الله اللبناني الشهر الماضي بعد أن استمرت لمدة 34 يوما.

وتغادر قوة قوامها ألف جندي ألماني من ميناء فيلهلمسهافن. ويدعو قرار مجلس الامن الذي فرض الهدنة الى نشر قوات تابعة للامم المتحدة قوامها اجمالي 15 ألف جندي لتنضم إلى عدد مماثل من قوات الجيش اللبناني في جنوب لبنان.

ونظرا لماضي ألمانيا النازي وتاريخ المحارق فقد اكتسب قرار ارسال قوات ألمانية الى الشرق الاوسط حساسية خاصة. وتجنبا لاي اشتباكات قد تحدث مع الجنود الاسرائيليين رفضت الحكومة الالمانية ارسال قوات برية وانما سيقوم الجزء الاكبر من قواتها بدوريات على ساحل لبنان لمنع وصول السلاح لمقاتلي حزب الله. ووصفت ميركل أمام مجلس النواب مهمة القوات بأنها تكتسب "أبعادا تاريخية" وقالت ان ارسال القوات يأتي من منطلق التزام ألمانيا بالمساهمة في قوة الامم المتحدة والمساعدة في دفع عملية السلام في المنطقة. وقالت "ربما لا تكون هناك أي منطقة أخرى في العالم فيها هذه المسؤولية الفريدة لالمانيا بهذا الوضوح وهي مسؤولية فريدة لكل حكومة ألمانية بسبب دروس ماضينا." وتعهدت لاعضاء مجلس النواب (البوندستاج) انها ستضغط عى واشنطن لكي تتخذ دورا أكثر فعالية في المنطقة وأوجدت صلة بين لبنان والصراع الفلسطيني الاسرائيلي. وعلى الرغم من أن موافقة مجلس النواب لم تكن محل شك فان الرأي العام تساوره شكوك متزايدة بشأن مغامرات ألمانيا الخارجية وتطرح بصورة أكبر أسئلة بشأن الى متى تستطيع ألمانيا أن تستمر في لعب دور بارز في مهام حفظ السلام بينما يتقلص الانفاق الدفاعي.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)