أدلى بهذه التصريحات الكولونيل رام دور رئيس أمن المعلومات في القوات المسلحة لصحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية.
وجاءت هذه التصريحات في توقيت حساس في العلاقات مع موسكو في ضوء محادثات بشأن شراء أسلحة روسية مع سوريا ومشاركة شركة روسية مملوكة للدولة في بناء محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية لايران في بوشهر على ساحل الخليج.
وشكت روسيا بدورها بشأن مبيعات أسلحة اسرائيلية وتقديم تدريب لجورجيا التي خاضت معها موسكو حربا استمرت خمسة أيام في الشهر الماضي بشأن اقليم اوسيتيا الجنوبية.
وقال دور لصحيفة يديعوت أحرونوت وهو يصف سفن التجسس الروسية التي ترسو في سوريا والأفراد الروس الذين قال انهم يخدمون في محطات التنصت الالكترونية في الجانب السوري من مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل "تقييمي هو ان منشآتهم تغطي معظم أراضي دولة اسرائيل."
وقال دور "السوريون يتبادلون معلومات المخابرات التي يقومون بجمعها مع حزب الله والعكس بالعكس. هذا الامر نعرفه لاننا نعرف كيفية تركيب صورة عاكسة بالمراة تبين لنا ما هي معلومات المخابرات التي يعرفها العدو بشأننا."
ونفت موسكو تزويد سوريا أو ايران بأي دعم يمكن ان يعزز قدراتهما الهجومية وفي السنوات الاخيرة عرضت استضافة اجتماعات قمة اسرائيلية عربية لاجراء محادثات سلام.
وتتجنب اسرائيل بصفة عامة توجيه اللوم علانية لروسيا. ويقول محللون انها تشعر بالقلق من ان مثل هذا النقد يمكن ان يضر بجهود اجتذاب موسكو لإلغاء مبيعات أسلحة لسوريا أو إضعاف تأييدها لفرض عقوبات من الامم المتحدة تهدف الى حرمان ايران من وسائل صنع قنبلة نووية.