تعتزم اسرائيل منع 13 فلسطينيا ابعدوا الى عدد من الدول الاوروبية في 2002 بعد ان لجأوا الى كنيسة المهد في بيت لحم، من العودة الى الاراضي المحتلة، وفق ما ذكرته الاذاعة الاسرائيلية العامة الاربعاء.
وقالت الاذاعة ان السلطات الاسرائيلية ابلغت مسؤول في الاتحاد الاوروبي بقرارها هذا. وقد أكد المسؤول الاوروبي ان الدول التي استقبلت هؤلاء الفلسطينيين ليست مستعدة لتمديد "دعوتها" لهم التي تم تمديدها مرة اولى في ايار/مايو 2003 .
وتؤكد السلطات الاسرائيلية ان هؤلاء الفلسطينيين هم "اخطر الارهابيين" الذين تحصنوا اسبوعين في الكنيسة قبل ان يسمح لهم بمغادرة الاراذي الفلسطينية لمدة سنتين بموجب ترتيبات ابرمت مع دول اوروبية.
وأكد المصدر نفسه ان بعض هؤلاء الفلسطينيين تورطوا في قضايا للحق العام في الدول التي استضافتهم موضحة ان اسرائيل ستحاكمهم وبعضهم بتهمة "القتل" عند وصولهم الى حدودها.
وكانت اسرائيل حاصرت عدة اسابيع كنيسة المهد التي لجأ اليها حوالى مئتي فلسطيني بينهم نحو ثلاثين فلسطينيا ملاحقين قبل ان تتوصل الى ترتيبات مع عدة دول اوروبية لتسوية هذه المشكلة.—(البوابة)-(مصادر متعددة)