قررت الحكومة الاسرائيلية الاحد الافراج عن 26 سجينا فلسطينيا في مرحلة ثانية من اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في يوليو تموز مقابل استئناف محادثات السلام.
وقال بيان من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انه سيتم الافراج عن 26 سجينا يمضون مدد سجن بسبب عنف ارتكب قبل اتفاق السلام المؤقت لعام 1993. وقالت اسرائيل في اغسطس آب انها ستفرج اجمالا عن 104 فلسطينيين على اربع مراحل. وافرج حتى الآن عن 26 سجينا.
واشار البيان الى ان الافراج لن يحدث قبل يوم الثلاثاء وافاد ان الاسرائيليين سيكون امامهم 48 ساعة للاعتراض على أي اسماء في القائمة التي ستنشر في وقت لاحق يوم الاحد.
وأكد وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع في وقت سابق أنه تم إبلاغ السلطة رسميا بموعد الإفراج عن الدفعة الثانية من أسرى ما قبل أوسلو وهو بعد غد الثلاثاء القادم.
وتوقع قراقع في تصريحات لوكالة (معا) الفلسطينية أن يتم الإفراج عن الأسرى مساء الثلاثاء، مشيرا إلى أن اتفاقية الإفراج عن الأسرى القدامى بعيدة عن المفاوضات.
وأكد أنه في حال استمرت المفاوضات أو توقفت فإن إسرائيل تعهدت بالإفراج عن جميع الأسرى القدامى وعددهم 104 أسرى.
وأضاف قراقع أن ثلاثة مبادئ تحكم اتفاقية الاسرى بين اسرائيل والسلطة، أولها أن الصفقة غير مرتبطة بالمفاوضات، وثانيها عدم استثناء أي أسير من الـ 104، والثالث الامتناع عن إبعاد أي أسير من القدامى.
واكد قراقع أن السلطة لم تبلغ بعدد الأسرى المنوي الافراج عنهم في الدفعة الحالية، موضحا أن إسرائيل لم تبلغ السلطة حتى اللحظة بعددهم ولا أسمائهم وترفض تدخل السلطة في الموضوع
ميدانيا أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الأحد مداخل قرى دير قديس، ونعلين، وشقبا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية بدعوى إطلاق النار على سيارة مستوطن مساء السبت، بحسب شهود عيان لمراسل الأناضول ووسائل إعلام إسرائيلية.
وقال الشهود إن قوات كبيرة أغلقت المناطق الثلاث وتمنع المواطنين من الخروج بسياراتهم على الطريق الرئيسي الموصل لمدينة رام الله.
من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي النبأ وقالت إن الجيش يقوم بأعمال التمشيط بحثا عن مطلقي النار على مستوطن.
وتعرض مستوطن اسرائيلي ليلة السبت لإطلاق نار قرب قرية دير قديس غربي رام الله، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي فجر الأحد إن “مستوطنا إسرائيليا وصل إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية غرب رام الله، وأبلغهم تعرض سيارته لاطلاق نار بالقرب من دير قديس″.
وأضافت الإذاعة إن الجيش قام على الفور بمعاينة السيارة، حيث تبين تعرضها لإطلاق من مسافة قريبة.
وأشارت الإذاعة إلى أن قوة كبيرة من الجيش توجهت إلى مكان الحادثة وشرعت في أعمال البحث وملاحقة الجناة، دون الحديث عن اعتقالات.
وتشهد الضفة الغربية موجة من العمليات التي تشنها مجموعات فلسطينية دون إعلان من الفصائل الفلسطينية تبنيها كالعادة، كان آخرها تفجير عبوة ناسفة في حافلة إسرائيلية قبل ثلاثة أيام شمال الضفة الغربية.
وكان موقع (والاه)، الإسرائيلي المقرب من المخابرات، قد أعلن أول أمس قيام أجهزة الأمن الفلسطينة اعتقال مجموعة في مدينة الخليل، كانت تنوي تفجير طائرة من دون طيار “صناعة محلية” في أهداف إسرائيلية