اسرائيل ستطلق سراح 980 اسيرا مقابل شاليط

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2009 - 06:24 GMT

اعلن الادعاء العام الاسرائيلي الاحد، ان من المرجح ان تطلق اسرائيل سراح 980 اسيرا فلسطينيا مقابل استردادها جنديها جلعاد شاليط الذي اسرته مجموعات فلسطينية في قطاع غزة قبل نحو ثلاث سنوات.

وكان الادعاء العام يرد على التماس قدم الى المحكمة الاسرائيلية العليا من قبل منظمة اسرائيلية اهلية تطلب كشف اسماء كافة الاسرى الذين ستشملهم صفقة تبادل الاسرى.

وطبقا للادعاء العام، فان من المرجح ان تطلق اسرائيل سراح 450 اسيرا فلسطينيا بناء على طلب حماس كجزء من صفقة اطلاق سراح شاليط.

وبعد ذلك، كما يقول الادعاء، ستقوم اسرائيل باطلاق سراح 530 اسيرا "كبادرة حسن نية تجاه الفلسطينيين". وقائمة اسماء هؤلاء لم تكتمل بعد.

وكانت تقارير اعلامية تكهنت الاسبوع الماضي بان تكتمل صفقة التبادل يوم الاثنين.

واقتربت حماس واسرائيل من الاتفاق على التبادل الاسبوع الماضي عندما قال مسؤولون ان اسرائيل اسقطت اعتراضها على اطلاق سراح 160 اسيرا تطالب بهم حماس.

وطبقا لمجلة "دير شبيغل" الالمانية، فان الصفقة ستتضمن اطلاق سراح 1000 اسير في المجموع، 450 في المرحلة الاولى والبقية في مرحلة تالية.

وقالت اذاعة صوت فلسطين السبت ان شاليط سينقل خلال ايام الى مصر التي تتوسط الى جانب الالمان في هذه الصفقة.

وعلى اية حال، فقد تحدثت تقارير صحفية عن معوقات في المحادثات تتعلق باسماء ما بين 70 و100 اسير فلسطيني ترفض اسرائيل اطلاقهم، ومن بينهم امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي.

في غضون ذلك، قال مصدر فلسطيني مطلع أن الوسيط الألماني سيلتقي في غزة منتصف الأسبوع قياديين من حماس لتسلم رد الحركة النهائي على العرض الإسرائيلي لإتمام صفقة تبادل الاسرى.
وقال المصدر لموقع قناة الجزيرة إن مفاوضات صفقة التبادل ستستكمل في غزة، إذ إن حركة حماس لديها بعض الملاحظات على العرض الإسرائيلي وهي تطالب بإيضاحات بخصوص بعض الضمانات المطلوبة لإتمام صفقة التبادل.
ونفى المصدر الفلسطيني أن تكون المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، مؤكدًا أن حماس ترى أن الوساطة الألمانية ستنجح -وفق صفقة مشرفة سترى النور قريبًا في إطلاق سراح شاليط . فيما قال محللون اسرائيليون في التلفزيون الاسرائيلي ان الصفقة قد تحتاج الى اسابيع لانضاجها .
واشار المصدر إلى أن عائقا آخر يعترض الصفقة من جهة الولايات المتحدة، حيث ترى الإدارة الأميركية أن الصفقة ستقوي حماس وتضعف السلطة الفلسطينية ولذلك تطالب واشنطن بأن لا يكون التبادل قريبًا أو بالثمن الذي تطالب به حماس.
صحيفة الاوبزيرفر البريطانية قالت الاحد ان قادة جهاز الموساد الاسرائيلي اوصوا بعدم الافراج عن مروان البرغوثي لان اطلاق سراحه سيعتبر حينها خنوعا من جانب اسرائيل لحركة حماس وكذلك سيضعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس.