اوقفت الشرطة الاسرائيلية الجمعة، مردخاي فانونو كاشف اسرار برنامجها النووي لدى محاولته المرور من نقطة تفتيش بالضفة الغربية في انتهاك فيما يبدو للقيود المفروضة على تحركه عقب خروجه من السجن عام 2004.
وصرح ميكي روزينفيلد المتحدث باسم الشرطة بان قوات امن الحدود فتشت حافلة تعبر نقطة تفتيش الرام متجهة الى القدس ورصدت فانونو بين الركاب.
وقال "اقتيد الى وحدتنا للجرائم الدولية للاستجواب."
وسجن فانونو عام 1986 بعد ان كشف عن تفاصيل عمله في مفاعل ديمونة لصحيفة بريطانية. وأدت هذه المعلومات التي كشفها الى ان يخلص خبراء مستقلون الى ان اسرائيل تملك ما بين 100 و200 قنبلة نووية. ولا تعلق اسرائيل على قدراتها النووية وحكمت على فانونو بالسجن 18 عاما.
ولوح فانونو بعلامة النصر للصحفيين اثناء اقتياد الشرطة له.
وحين سئل عما فعل لتحتجزه الشرطة قال "لم افعل شيئا. انهم يريدون فقط اعتقالي مجددا. لا يريدون لي التمتع بالحرية."
وأفرج عن فانونو العام الماضي لكن حظر عليه ولاجل غير مسمى مغادرة اسرائيل خوفا من كشفه المزيد من اسرار الدولة اليهودية. وينفي فانونو الذي تحول من اليهودية الى المسيحية التهمة وتوعد بمواصلة حملته المناهضة للاسلحة النووية.
وقال روزينفيلد ان فانونو استقل الحافلة من قرية الرام الفلسطينية لكنه رفض ان يعلق على ماذا كان يفعل هناك.
وكان فانونو قد اعتقل في ديسمبر كانون الاول الماضي لفترة قصيرة لدى محاولته المرور الى بيت لحم بالضفة الغربية لحضور احتفالات عيد الميلاد هناك.