اسرائيل تهدم منزلي فلسطينيين نفذا هجمات ادت لمقتل اسرائيليين

تاريخ النشر: 23 فبراير 2016 - 04:33 GMT
ارشيف
ارشيف

هدمت اسرائيل ليل الاثنين الثلاثاء منزلين جنوب الضفة الغربية المحتلة يعودان الى فلسطينيين نفذا هجمات ادت الى مقتل خمسة اسرائيليين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بحسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي.

وفي تطور اخر، اعتقل الجيش الاسرائيلي 19 فلسطينيا ليلا في جنين ونابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، خلال عملية مداهمة كبيرة بحسب مصادر امنية فلسطينية.

وكان محمد الحروب قام في 19 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بفتح النار عند تقاطع طرق مستوطنات اسرائيلية في الضفة الغربية قبل ان يصدم عمدا مجموعة من المشاة بسيارته، مما ادى الى مقتل اميركي واسرائيلي وفلسطيني واصابة عدة اشخاص بجروح.

وفي اليوم نفسه اقدم رائد مسالمة على طعن اسرائيليين اثنين في مبنى في تل ابيب. ويعد 19 من تشرين الثاني/نوفمبر اكثر الايام دموية بالنسبة للاسرائيليين منذ بداية اعمال العنف في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

وقال الجيش الاسرائيلي انه هدم منزل محمد الحروب في قرية دير سامت ومنزل رائد مسالمة في قرية دورا، قرب الخليل. والشابان معتقلان لدى اسرائيل الان.

ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر، قتل 176 فلسطينيا بينهم عربي اسرائيلي واحد في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضا 27 اسرائيليا اضافة الى اميركي واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وتقول الشرطة الاسرائيلية ان نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها او الجيش خلال تنفيذهم هجمات بالسكين على اسرائيليين. وفي مواجهة اعمال العنف الحالية، قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات.

ويعتبر معارضو هذا الاجراء بانه عقاب جماعي يلحق ضررا بالعائلات التي تجد نفسها بدون مأوى. وخلال الليل، داهم مئات الجنود الاسرائيليين في سيارات عسكرية مدينة نابلس وجنين.

واعتقل الجيش ستة فلسطينيين في مدينة جنين. واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي انه تم اعتقال سبعة اشخاص في نابلس ومصادرة عدد من البنادق والقنابل اليدوية والذخيرة والسكاكين .

واقدمت غالبية الشبان الفلسطينيين على تنفيذ هجمات بالسكين بمفردهم دون دعم من اي فصيل فلسطيني. وتشعر اجهزة الامن الاسرائيلية بالقلق من امكانية ان تأخذ اعمال العنف منحى اخر عبر استخدام الاسلحة النارية او تدخل الفصائل المنظمة.

واعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الدولة العبرية احبطت في عام 2015، 17 تفجيرا انتحارية و12 محاولة خطف.

وبحسب الاذاعة فان غالبية هذه المخططات وضعتها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

واضافت الاذاعة ان حماس تسعى الى تأجيج الوضع في الضفة الغربية المحتلة لزعزعة استقرار السلطة الفلسطينية بزعامة محمود عباس.

كما وتلقى الجنود الاسرائيليين اوامر بحمل اسلحتهم الشخصية عند عودتهم الى منازلهم، حتى خارج خدمتهم العسكرية، من اجل ان يتمكنوا من التدخل في حال وقوع هجمات، في وقت تتصاعد هجمات الفلسطينيين.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس "امر رئيس الاركان الجنرال جادي ايزنكوت الجنود بحمل اسلحتهم حتى خارج خدمتهم" عند عودتهم الى منازلهم في اجازة مثلا.

ويأتي هذا القرار بعد مقتل جندي مستوطن كان في اجازة الاسبوع الماضي طعنا بالسكين على يد شابين فلسطينيين فيما كان يتسوق في منطقة تجارية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وحتى الان، لم يسمح للجنود الاسرائيليين بحمل اسلحتهم خوفا من سرقتها او استخدامها للانتحار.