اسرائيل تهدم منازل في نابلس وتقمع احتجاجات في كفرقدوم

تاريخ النشر: 24 يوليو 2020 - 03:00 GMT
وتفشل الأطماع الاستيطانية في مناطق شمال نابلس، لتتجه المحاولات إلى الجنوب من المدينة
وتفشل الأطماع الاستيطانية في مناطق شمال نابلس، لتتجه المحاولات إلى الجنوب من المدينة

أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت في قرية كفر قدوم قرب قلقيلية خلال مسيرة احتجاجية ضد الاستيطان.

ويقيم نشطاء فلسطينيون مسيرة أسبوعية ضد التوسع الاستيطاني غالبا ما تقابل بقمع من جانب قوات الاحتلال.

وأفاد تقارير بقيام قوات كثيفة من جيش الاحتلال باقتحام القرية وسط إطلاق للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي مما أدى إلى إصابة عشرات المشاركين في المسيرة.

في الاثناء تواصل جرافات الاحتلال الإسرائيلي  في بلدة عصيرة القبلية العمل على توسعة مستوطنة يتسهار بهدف إقامة مزيد من الوحدات الاستيطانية.

وتؤكد جهات فلسطينية بأن العمل يهدف لإتاحة المجال أمام إنشاء بؤرة استيطانية جديدة للسيطرة على المنطقة الغربية من البلدة.

ومن جهته، يقول رئيس بلدية عصيرة القبلية حافظ صالح في مقابلة مع قناة الغد، إن هناك زيادة كل عام في المصادرات وتجريف أراضي المزارعين، وحرمان أصحابها من الوصول إليها.

وأشار إلى أن ذلك يحدث حتى في المناطق المصنفة حسب تصنيفات اتفاقيات أوسلو (ب)، وقال “لا نستطيع الوصول إلى هذه الأراضي لحجج واهية من الاحتلال وجنوده”.

وتتعرض الأراضي الزراعية في محيط مستوطنة يتسهار لاعتداءات متكررة تمتد إلى بلدات عوريف ومادما وعصيرة القبلية وبورين شمال الضفة الغربية.

وبينما تتنوع أدوات وأشكال الاعتداءات الاستيطانية عبر مهاجمة المزارعين واقتلاع أشجار الزيتون، يبقى الهدف واحدا وهو محاولة السيطرة على الامتداد الجبلي جنوب مدينة نابلس.

ويشير أحد المواطنين بالمنطقة إلى وجود مشكلة كبيرة، متابعا “نحن في استيطان مبرمج، وتوقف الأفراد عن البناء في منطقة الجبل”

كما أشار إلى وجود اعتداءات متكررة على الأهالي القريبين من المستوطنة

وتصادر إسرائيل آلاف الدونمات من الأراضي بذريعة الأغراض الأمنية التي سرعان ما يتم تجديدها مع انتهاء فترتها المؤقتة بهدف السيطرة على المنطقة.

وما زالت تواصل آليات الاحتلال الإسرائيلي العمل بتجريف الامتداد الجبلي في قرى جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وكشفت مصادر فلسطينية أن أعمال التجريف الأخيرة في المنطقة تمهد لإقامة بؤرة استيطانية في ظل قرار المنع الأمني للفلسطينيين من الوصول للمنطقة أو الاستثمار فيها.

وتفشل الأطماع الاستيطانية في مناطق شمال نابلس، لتتجه المحاولات إلى الجنوب من المدينة