وجه الجنرال بينى جانتس قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أصابع الاتهام لطهران ودمشق بشأن تسليح حزب الله, محذرا من أن استمرار هجمات حزب الله سيؤدي إلى قيام إسرائيل بعملية عسكرية "نوعية ومؤلمة" ضد سوريا.
ودعت الولايات المتحدة كلا من إسرائيل ولبنان إلى ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد في الأزمة التي بدأت بعد يوم من اغتيال غالب عوالي أحد القيادات الأمنية في حزب الله بمنطقة معوض في ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن "من مصلحة جميع الأطراف التزام الهدوء على الحدود اللبنانية الإسرائيلية", موضحا أن الولايات المتحدة تحدثت مع ممثلي القوات الدولية التي تديرها الأمم المتحدة في لبنان, وهي تتابع الأحداث عن قرب.
وتأتي الدعوة الأميركية للتهدئة بعد أن وجه الجنرال بينى جانتس قائد المنطقة الشمالية فى جيش الاحتلال الإسرائيلى أصابع الاتهام لطهران ودمشق بشأن تسليح حزب الله, محذرا من أن استمرار هجمات حزب الله سيؤدي إلى قيام إسرائيل بعملية عسكرية "نوعية ومؤلمة" ضد سوريا.
من جهتها قررت الحكومة اللبنانية تقديم شكوى للأمم المتحدة ضد إسرائيل بسبب اعتدائها على جنوب لبنان. وذلك بعد أن شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على ضواحي بلدة عيتا الشعب الحدودية في الجنوب اللبناني, كما وقع تبادل لإطلاق نار بين مقاتلي حزب الله وجيش الاحتلال عبر الحدود. وأدى هذا التصعيد إلى مقتل جنديين إسرائيليين وأحد عناصر حزب الله.
وقتل جنديان إسرائيليان في هجوم شنه مقاتلون من حزب الله على موقع عسكري إسرائيلي في القطاع الغربي من الحدود بين لبنان وإسرائيل. وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن مقاتلين من حزب الله أطلقوا نيران أسلحتهم باتجاه قاعدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الجليل الغربي قرب بلدة زاريت. وأضافت أن القوات الإسرائيلية ردت بإطلاق قذيفة دبابة على موقع لحزب الله في جنوب لبنان—(البوابة)—(مصادر متعددة)