اسرائيل تهاجم زوارق صيد فلسطينية بغزة ..الامم المتحدة تؤكد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطينية

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2006 - 09:45 GMT

ذكر مصدر امني فلسطيني السبت ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار باتجاه قوارب صيد فلسطينية في رفح في جنوب قطاع غزة من دون وقوع اصابات رغم قرار التهدئة المطبق منذ الاحد في القطاع.

واوضح المصدر لوكالة فرانس ان "زوارق بحرية عسكرية اسرائيلية اطلقت النار مرتين في السادسة والنصف والسابعة والربع بالتوقيت المحلي صباح السبت على قوارب لصيادين فلسطينيين قرب شاطئ منطقة المواصي في رفح في جنوب قطاع غزة دون ان تقع اصابات".

واشار الى ان "بعض الطلقات النارية اصابت قاربا للصيد". وذكر شهود عيان ان الصيادين الفلسطينيين اضطروا الى مغادرة البحر. واوضح المصدر الامني ان اطلاق النار هو "جزء من الخروقات الاسرائيلية للتهدئة".

ويطبق قرار التهدئة منذ الاحد الماضي في قطاع غزة فقط. وبموجب هذا القرار تعهدت المجموعات الفلسطينية المسلحة وقف اطلاق الصواريخ في مقابل وقف الجيش الاسرائيلي العمليات العسكرية والانسحاب من قطاع غزة. لكن قرار التهدئة خرق اربع مرات باطلاق صواريخ باتجاه جنوب اسرائيل لم تسفر عن اصابات.

من جهة اخرى افاد مصدر طبي فلسطيني ان طفلا فلسطينيا توفي السبت متأثرا بجروح اصيب بها بنيران الجيش الاسرائيلي في العملية العسكرية الاسرائيلية قبل اسبوعين في بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة.

وقال المصدر نفسه "استشهد ايمن ابو مهادي (11 عاما) متاثرا بجروح اصيب بها بشظايا قذيفة دبابة اسرائيلية قبل حوالى اسبوعين في بيت حانون".

وبهذا يرتفع الى 5606 عدد قتلى الانتفاضة منذ انطلاقها في ايلول/سبتمبر 2000 غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين وفق تعداد لوكالة فرانس برس.

سياسيا، اعادت الجمعية العمومية للامم المتحدة الجمعة تاكيد "الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني" من خلال تبني ستة قرارات في اطار مناقشتها السنوية التي تشمل مسائل كوضع القدس وهضبة الجولان السورية.

ويشدد ابرز هذه القرارات غير الملزمة والذي يحمل عنوان "تسوية سلمية للقضية الفلسطينية" على ضرورة "انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967".

ويؤكد ايضا عزم الجمعية العامة على "انجاز الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وفي مقدمها الحق في تقرير المصير والحق في اقامة دولة مستقلة".

وكررت الجمعية العمومية دعمها عملية السلام في الشرق الاوسط التي بدات في مدريد وتشجع مجلس الامن على "العمل بمزيد من الفعالية على تسوية سلمية لقضية فلسطين واجراء حوار مع اللجنة الرباعية لهذه الغاية".

وتتالف اللجنة الرباعية من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.

وطلبت الجمعية العمومية من المجموعة الدولية بما فيها اللجنة الرباعية اتخاذ تدابير من شانها ايجاد مناخ من الثقة بين الاطراف وتسهيل استئناف مفاوضات السلام واحياء عملية السلام.

وشددت على ضرورة "الاسراع في انهاء اعادة احتلال مناطق فلسطينية والوقف التام لاعمال العنف بما فيها الهجومات العسكرية وعمليات التدمير واعمال الارهاب".

وطالبت الجمعية العمومية "من جديد بالوقف الشامل لجميع انشطة الاستيطان الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتطالب بالتنفيذ الحرفي لقرارات مجلس الامن حول هذه المسالة".

واخيرا كررت الجمعية العمومية تمسكها "بالحل الذي تعيش بموجبه دولتان اسرائيل وفلسطين جنبا الى جنب في سلام وامان داخل حدود معترف بها على اساس حدود ما قبل 1967".