اسرائيل تنوي تصعيد عدوانها على غزة..الاسد وموراتينوس بحثا اعادة احياء عملية السلام

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2006 - 09:46 GMT

قال مسؤول عسكري اسرائيلي ان قوات جيش الاحتلال تنوي تكثيف هجماتها البرية والجوية على غزة هذه الهجمة المتواصلة منذ حزيران/يونيو والتي اسفرت عن استشهاد ما لايقل عن 250 فلسطينيا دون ان تحقق هدفها المعلن باطلاق شاليت او منع اطلاق الصواريخ. بحث الرئيس السوري ووزير خارجية اسبانيا امكانية احياء عملية السلام.

الوضع في غزة

اعلن مسؤول اسرائيلي كبير الاحد ان الجيش الاسرائيلي سيكثف الهجمات البرية والجوية في قطاع غزة في محاولة لمنع اطلاق الصواريخ الفلسطينية وتهريب الاسلحة من مصر.

وقال عاموس جلعاد المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "سياستنا واضحة: سنبذل كل الجهود لمنع اطلاق الصواريخ والتهريب بما يشمل هجمات برية وجوية ضد البنى التحتية والناشطين الارهابيين".

واضاف ان حركة المقاومة الاسلامية "حماس التي تقوي صفوفها لا تزال تشكل تهديدا لامن اسرائيل (...) اولويتنا اصبحت الان جعل مواصلة الارهاب اكثر صعوبة".

وقتل تسعة فلسطينيين السبت في هجوم اطلقه الجيش الاسرائيلي في شمال قطاع غزة بعد اطلاق صواريخ من هذه الاراضي الذي ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص في اسرائيل.

ومنذ ان نال العسكريون الاسرائيليون الخميس موافقة الحكومة على تكثيف عملياتهم اسشتهد 24 فلسطينيا في قطاع غزة بحسب حصيلة فلسطينية.

وردا على سؤال حول احتمال شن اسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق في جنوب قطاع غزة لاستعادة السيطرة على الحدود مع مصر بهدف وقف تهريب الاسلحة لم يعط جلعاد ردا واضحا.

وقال جلعاد ان "الحكمة والخبرة علمتنا عدم التطرق الى مثل هذه المسائل علنا بهدف الحفاظ على عنصر المفاجأة" مؤكدا ان "النتائج التي حققها المصريون لمنع تهريب الاسلحة يمكن تحسينها بشكل كبير".

وبحسب الاذاعة فان عشرات من قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات من صنع روسي من النوع نفسه الذي استخدمه عناصر حزب الله الشيعي اللبناني خلال حرب لبنان هذا الصيف ادخلت في الاونة الاخيرة الى قطاع غزة.

ونقلت الاذاعة عن وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس قوله ان اسرائيل "لن تسمح بان يصبح قطاع غزة لبنان آخر".

الاسد وموراتينوس

من ناحية اخرى،عرض الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس السبت في دمشق "اعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط" بحسب ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

وذكرت الوكالة ان الاسد وموراتينوس ناقشا "الاوضاع في المنطقة وآخر تطوراتها وعلاقات الصداقة القائمة بين سوريا واسبانيا والتصورات الاوروبية لاعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط". ولا تزال مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل متوقفة منذ كانون الثاني/يناير 2000.

واكد الاسد خلال اللقاء "وجوب ان يكون السلام عادلا وشاملا وعلى كل المسارات" السورية واللبنانية والفلسطينية.

ومن جهته اكد موراتينوس "اهمية دور سوريا الاساسي في عملية السلام وفي تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وكان موراتينوس صرح لدى وصوله الى دمشق ان "الهدف من زيارتي هو بحث عملية السلام للتوصل الى وضع اكثر استقرارا وازدهارا في منطقة الشرق الاوسط". واضاف ان الزيارة تهدف الى "تعزيز الحوار والعلاقات الجيدة القائمة بين سوريا واسبانيا".

واوضح انه "موجود في سوريا الان ليس كممثل للاتحاد الاوروبي وانما نيابة عن اسبانيا الدولة الصديقة لسوريا وللشرق الاوسط". وقال "نعمل مع الاطراف الاخرى في ما يتعلق بعملية السلام وللاتحاد الاوروبي موقفه والتزاماته ويحاول ان يشارك بايجابية في هذا الجزء من العالم".

واشار موراتينوس الى ان بلاده "تدعم كل جهود السلام المبذولة لتحقيق هذا الهدف". ومن المقرر ان يعقد الوزير الاسباني مؤتمرا صحافيا صباح الاحد قبل ان يغادر دمشق.

وهذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها موراتينوس لسوريا منذ اول اب/اغسطس.

وكان الاتحاد الاوروبي جمد علاقاته مع سوريا اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005.

ووقع الجانبان في نهاية 2004 اتفاق شراكة بالاحرف الاولى من دون ان تتم المصادقة عليه حتى الان.