اسرائيل تنفي تهديد اولمرت بقصف ايران بالصواريخ العابرة

تاريخ النشر: 28 أبريل 2007 - 07:55 GMT

نفى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت السبت تصريحات نسبتها مجلة المانية اليه وتحدث فيها عن ان ضربة تتضمن الف صاروخ عابر للقارات وعلى مدى عشرة ايام يمكن ان تعيد برنامج ايران النووي عشرة اعوام الى الوراء.

وقالت مجلة فوكاس الالمانية ان مراسلها امير طاهري سأل أولمرت خلال مقابلة بشأن ما اذا كان القيام بعمل عسكري خيارا مطروحا في حالة استمرار ايران في تحديها للامم المتحدة. ونقلت عن أولمرت قوله "لا أحد يستبعد (ذلك").

ونقلت فوكاس عن اولمرت قوله "ربما يستحيل تدمير البرنامج النووي بالكامل ولكن من الممكن الحاق أضرار به تجعله يعود الى الوراء لسنوات." واضافت نقلا عنه "سيستغرق الامر عشرة أيام وسيشمل اطلاق 1000 صاروخ كروز (من طراز) توماهوك."

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي تحدث الى كاتب المقال في مجلة فوكاس لكنها أضافت أنه لم يدل بالتصريحات التي نسبت اليه.

وأشارت ايسين الى أن اللقاء بينهما لم يكن مقابلة صحفية وعقد على أساس تفاهم بعدم استخدامه للنشر.

وقالت "رئيس الوزراء لم يقل هذه الاشياء."

وقال أولريخ شميدلا محرر الشؤون الخارجية في مجلة فوكاس انه سيحاول الاتصال بالصحفي الذي أجرى المقابلة والذي يراسل المجلة على نحو منتظم.

وتقول ايران انها تطور التكنولوجيا النووية لاستخدامها في توليد الكهرباء لكن الغرب يخشى من أنها تحاول صنع قنبلة. وفرضت الامم المتحدة مجموعتين من العقوبات على طهران.

وحث منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الولايات المتحدة الجمعة على اجراء محادثات مباشرة مع ايران بشأن برنامجها النووي وقال انه واثق من ان ايران مستعدة لمثل هذه المحادثات.

ونسبت المجلة الى أولمرت قوله ان عقوبات الامم المتحدة يجب ان تتاح لها الفرصة لتؤتي ثمارها قبل التفكير في عمل عسكري.

ونقلت عنه قوله "يتعين أن نعطي عملية (الامم المتحدة) الوقت لتعطي النتيجة المرجوة.. لا نعتزم مهاجمة ايران في الوقت الراهن."

ونقلت المجلة عن أولمرت أنه يشك في أن البرنامج النووي الايراني متطور الى الدرجة التي تتحدث طهران عنها. ونقلت عنه "لا يزال لدينا الوقت لمنعهم."

وأعلن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قدرة ايران على التخصيب على " نطاق صناعي" لكن مفتشي الامم المتحدة يقولون انها لا تزال في مرحلة اجراء التجارب.

وستواجه ايران المزيد من العقوبات اذا لم توقف التخصيب بحلول نهاية مهلة جديدة حددها مجلس الامن الدولي تنقضي في 24 ايار/مايو.

طهران: اولمرت يتبجح

في طهران نقلت وكالة انباء "ايسنا" الطلابية الايرانية عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان علاء الدين بوروجردي قوله ان "تبجحات اولمرت لا يمكن ان تتحقق".

واضاف ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "محمد البرادعي اعلن ان العلوم النووية الايرانية لا يمكن تدميرها بالقصف (...) لان العلم مكتسب وطني".

وتابع "وعلاوة على ذلك فان الولايات المتحدة واسرائيل تعرفان اكثر من غيرهما انعكاسات ذلك عليهما اذا ما ارتكبتا هذا الخطأ".