اسرائيل تنسحب من قرية الغجر اللبنانية الحدودية

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2006 - 05:51 GMT

اعلن مسؤولون حكوميون ان اسرائيل قررت الاحد تسليم قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة المسؤولية عن قرية الغجر على الحدود اللبنانية وهي خطوة يكتمل بها الانسحاب الاسرائيلي من لبنان.

وكانت جميع القوات الاسرائيلية تقريبا في جنوب لبنان قد انسحبت في اكتوبر تشرين الاول بعد شهرين من انتهاء الحرب التي استمرت 43 يوما مع مقاتلي حزب الله بوقف لاطلاق النار.

لكن اسرائيل أبقت قواتها في قرية الغجر المقسمة قائلة ان هدفها هو ايقاف التسلل والتهريب. وتقع القرية على جانبي الحدود بين لبنان واراض احتلتها اسرائيل من سوريا في حرب 7691.

وقالت قوة الامم المتحدة لحفظ السلام التي تراقب وقف اطلاق النار ان الانسحاب الاسرائيلي من لبنان سيكتمل فور خروج الجنود من الجزء الشمالي من الغجر.

وقالت المصادر ان الحكومة الاسرائيلية المصغرة التي تضم اهم الوزراء ويحضر اجتماعاتها احيانا قادة كبار من الجيش وافقت بالاجماع على نقل السيطرة على الغجر الى قوة الامم المتحدة.

ولم يعلن على الفور اي موعد لتنفيذ هذه الخطوة.

ويأمل المسؤولون الاسرائيليون ان يدعم الانسحاب من الغجر موقف رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي تتعرض حكومته التي تساندها الولايات المتحدة لضغوط من جانب حزب الله.

وقالت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي السبت انه مع تولي قوة الامم المتحدة المسؤولية عن القرية ستنسحب القوات الاسرائيلية منها وتقيم سياجا حولها من الجنوب.

وهذا من شأنه ان يجعل المئات من الدروز الذين يعيشون في الجانب الذي تسيطر عليه اسرائيل من القرية ويحملون وثائق هوية اسرائيلية تحت حماية الامم المتحدة ويقيمون من حيث الجوهر في الاراضي اللبنانية.

ومن شأن الانسحاب ايضا ان يفتح نقاشا موسعا حول مزارع شبعا المحيطة بالقرية وهي منطقة تسيطر عليها اسرائيل وتطالب بها لبنان لكن الامم المتحدة تعتبرها جزءا من سوريا.