كررت اسرائيل الاثنين نفيها التجسس على الولايات المتحدة، حليفتها الاولى في العالم، واكدت انها تحصل بالفعل على كل المعلومات السرية التي تحتاجها من واشنطن عبر تبادل معلومات المخابرات.
وكرر وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم نفي اسرائيل القاطع للتجسس بعد انباء تفيد بأن مكتب التحقيقات الاتحادي يجري تحقيقات بخصوص ما اذا كان محلل في وزارة الدفاع زود اسرائيل بوثائق سرية متعلقة بايران عن طريق جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل.
وقال شالوم للصحفيين في القدس "لا صحة على الاطلاق للمزاعم ان اسرائيل تجسست او تصرفت بأي صورة من الصور ضد الولايات المتحدة حليفتنا وصديقتنا العظيمة."
واضاف "اعتقد ان العلاقة حميمة بين اسرائيل والولايات المتحدة. التعاون وثيق وحميم وكذلك مستوى تبادل المعلومات لدرجة ان المعلومات المتبادلة اكثر سرية من اي محادثة."
ويصر المسؤولون الاسرائيليون على ان اسرائيل لم تتجسس على الولايات المتحدة منذ ضبطها متلبسة قبل عقدين في فضيحة جوناثان بولارد المحلل في البحرية الاميركية الذي سجن مدى الحياة في قضية ما زالت تعكر صفو العلاقات حتى الان.
كما نفت لجنة العلاقات العامة الاميركية الاسرائيلية انها كانت تنقل المستندات من المحلل المرتبط بمكتب دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي.
وقالت صحيفة واشنطن بوست ان التحقيق يركز على متخصص في شؤون ايران في وكالة مخابرات الدفاع عمل من قبل في اسرائيل. وقال التقرير انه لم يتضح ما اذا كان التحقيق سيسفر عن توجيه تهمة التجسس ام تهم اقل خطورة.
واعرب بعض الاسرائيليين عن مخاوفهم من ان يؤدي حتى ولو مجرد التلميح الى فضيحة تجسس الى الإضرار بالعلاقات مع الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
