اسرائيل تقصف موقع عسكري سوري ومجلس الأمن يدعو المسلحين للانسحاب من الجولان

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2014 - 03:19 GMT
اسرائيل تقصف موقع عسكري سوري
اسرائيل تقصف موقع عسكري سوري

أعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفة في الجولان المحتل مصدرها سورية من منطقة يدور فيها قتال بين الجيش والمجموعات المسلحة.

وقال الجيش في بيان له يوم الخميس 4 سبتمبر/ أيلول إن القوات الإسرائيلية ردت بإطلاق النار على موقع عسكري سوري، مضيفا في نفس الوقت أن إطلاق النار من سورية لا يبدو متعمدا لكنه مجرد "إطلاق نار طائش خلال الاقتتال الداخلي".

هذا وتدور معارك بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في ريف القنيطرة بالقرب من خط وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان أقره المجلس بالإجماع إدانة الدول الـ15 الأعضاء فيه من جديد لعملية خطف 45 جنديا، التي تبنتها "جبهة النصرة" الإسلامية مطالبة بـ"إطلاق سراحهم فورا وبلا شروط".

وأكد المجلس "ضرورة احترام أمن القوة وعملياتها وحيادها وتفويضها".

وأضاف: "ذلك يتطلب أن تترك كل المجموعات جميع مواقع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية وأيضا معبر القنيطرة" وأن تعيد العربات والأسلحة والمعدات التي أخذتها من جنود الأمم المتحدة.

كما طالب المجلس من جديد "الدول التي تملك نفوذا" على الخاطفين بممارسة ضغط "قوي" لكي يطلقوا سراح الجنود الأمميين، مؤكدا "دعمه التام لقوة الأمم المتحدة ولدورها الأساسي" في الجولان.

ونقل دبلوماسيون حاضرون عن مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة هيرفيه لادسوس قوله إن الأمم المتحدة "كانت تلقت ضمانات أن يتلقى (الجنود الفيجيون) معاملة حسنة لكنها لا تستطيع التحقق من ذلك في شكل مستقل".

وأكد لادسوس أن مجموعات المعارضة المسلحة كثفت وجودها في منطقة الفصل في الجولان حيث تقوم قوة الأمم المتحدة بدوريات فيها في محاولة لإقامة خط جبهة دائما في مواجهة الجيش السوري النظامي.

وأوضح للصحافيين فيما بعد أن 7 مجموعات على الأقل تنشط في المنطقة، مضيفا أن الأمم المتحدة تقوم بـ "تكييف" انتشارها "في شكل دائم" في الجولان.

وخطف الجنود الـ45 الخميس الماضي.