اسرائيل تقتل فلسطينيا بعد موافقة الفصائل على هدنة رحبت بها حماس

تاريخ النشر: 30 أبريل 2008 - 06:23 GMT
بعد قليل من اعلان الفصائل الفلسطينية موافقتها على التهدئة مع اسرائيل فقد استشهد فلسطيني واصيب 4 بجروح بينهم حالات خطيرة في قصف اسرائيلي على ورشات حداده في رفح

شهيد في رفح

افادت مصادر طبية فلسطينية ان شهيد سقط في غارة اسرائيلية على رفح، وقال شهود عيان ان مروحيات اسرائيلية اطلقت صاروخين على الاقل على ورشة للحدادة في حي يبنا كما اصيب 4 بجروح احدهم اصابته خطيرة

وقال المصدر ان الشهيد من حركة الجهاد الاسلامي

حماس ترحب الهدنة

ورحبت حكومة حماس المقالة في غزة بتوصل الفصائل الى هذه النتيجة

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مسؤول مصري رفيع المستوى قوله الأربعاء إن جميع الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة وافقت على الاقتراح المصري القاضي بالدخول في تهدئة مع إسرائيل لمدة ستة أشهر في قطاع غزة على أن تشمل الضفة الغربية لاحقا.

وأوضح المسؤول المصري الذي لم يكشف عن اسمه في ختام المباحثات التي جرت برعاية مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان مع ممثلي 12 تنظيما فلسطينيا من الداخل والخارج إن "الطرح المصري الذي تمت مناقشته مع قيادات الفصائل الفلسطينية اعتمد على أن تكون التهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة وان يتم تنفيذها في أطار متدرج يبدأ في قطاع غزة ثم ينتقل إلى الضفة الغربية في مرحلة لاحقة".

وأكد أن "هذا الطرح يعد مرحلة من خطة تحرك أشمل تهدف إلى توفير المناخ المناسب أمام رفع الحصار وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وبما يتيح معالجة كافة القضايا المثارة على الساحة الفلسطينية وبالتالي عودة الأمور إلى طبيعتها تدريجيا".

وفي بيان ختامي اكد على موافقة كافة التنظيمات الفلسطينية في الداخل والخارج 'على الرؤية المصرية بشأن التهدئة' نقلت مصادر عن مسؤولين في القاهرة ان الكرة باتت الآن في الملعب الإسرائيلي.

وقال البيان الختامي إن خطة التهدئة التي تأتي ضوء الجهود التي تبذلها القيادة السياسية المصرية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني: 'هي جزء من خطة تحرك أشمل تهدف إلى توفير المناخ المناسب أمام رفع الحصار وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وبما يتيح معالجة كافة القضايا المثارة على الساحة الفلسطينية'.

ونوه إلى أن الموافقة على خطة التهدئة شملت الرئيس الفلسطيني محمود عباس (حركة فتح) وحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' التي التقى مسؤولون مصريون وفد من قياداتها الأسبوع الماضي، وأن كافة الاجتماعات استهدفت التوصل إلى توافق وطني فلسطيني حول التهدئة بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ووقف سفك الدماء البريئة.

وحدد البيان الختامي التهدئة بأنها 'شاملة ومتبادلة ومتزامنة، يتم تنفيذها في إطار متدرج يبدأ بقطاع غزة ثم ينتقل إلى الضفة الغربية في مرحلة لاحقة'، وقال إن هذا الطرح يعد مرحلة من خطة تحرك أشمل 'تهدف إلى توفير المناخ المناسب أمام رفع الحصار وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وبما يتيح معالجة كافة القضايا المثارة على الساحة الفلسطينية وبالتالي عودة الأمور إلى طبيعتها تدريجيا.

تحفظات

وقال زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ورئيس وفد الحركة في حوارات القاهرة حول موقف الحركة من التهدئة بان حركته ليست جزءا من اتفاق التهدئة غزة اولا لكنها لن تخرق التهدئة او تعرقلها .

واضاف النخالة " نحن نقول إن موقف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع التهدئة الشاملة والمتزامنة والمتبادلة ، أما الاتفاق حول التهدئة في "غزة أولا " فلا نستطيع أن نكون جزءً من هذا الاتفاق ولكن لن نبادر في الوقت نفسه بخرقها أو عرقلتها وسنعطي فرصة لفتح المعابر والتخفيف من معاناة أبناء شعبنا . وقال ان حركته لا تتحمل الثمن السياسي المطلوب بفصل الضفة عن غزة و اعطاء شرعية للاحتلال . واضاف " لا نستطيع تحمل الثمن السياسي المطلوب بفصل الضفة عن غزة وإعطاء شرعية لجرائم الاحتلال بحق أبنا شعبنا الفلسطيني هناك. وسنحافظ على موقفنا الثابت منذ اتفاق القاهرة وهو التبادلية بمعنى أن الكرة دائما في الملعب الإسرائيلي ،ولا نقبل أن نصمت على جرائم الاحتلال وسنحتفظ لأنفسنا بحق الرد بحدود ما تقتضيه المصلحة الوطنية" .

من جهته أكد محمد البابا "أبو عدنان" عضو القيادة المركزية للجان المقاومة الشعبية في فلسطين أن وفد المقاومة وافق على المبادرة المصرية بالتهدئة مع الاحتلال رغم التحفظات التي تم إيرادها للواء عمر سليمان حول ضرورة أن تكون التهدئة شاملة للضفة الغربية المحتلة. وأوضح أبو عدنان في بيان أن الوزير عمر سليمان تعهد بأنه سوف يمارس الضغط علي الاحتلال بعدم استفزاز المقاومة بارتكابه الاعتداءات على الضفة الغربية المحتلة وإلا فان حق الرد على الجرائم الإسرائيلية مكفول للمقاومة كحق طبيعي" . وكشف عضو القيادة المركزية للجان المقاومة بان من أهم الملفات التي تم بحثها الوضع الداخلي الفلسطيني وضرورة العمل على تعزيز حالة الوحدة وإنهاء الانقسام الداخلي والذي يستفيد منه الاحتلال ويعمل على تعزيزه بما يخدم أهدافه ولقد تعهد الوزير سليمان بمواصلة الجهود المصرية لجمع الطرفين المتخاصمين والعمل على تقريب وجهات النظر بينهما وصولا إلى تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني وبين أبو عدنان بان موافقة اللجان على التهدئة مع التحفظ جاء من استشعار قيادة اللجان لحاجة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لرفع الحصار الظالم وفتح المعابر وخاصة معبر رفح وهذا شرط أساسي لسريان التهدئة في قطاع غزة .

وقال السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو الذي كلفه الرئيس محمود عباس بمتابعة المحادثات، إن المسؤولين المصريين أبلغوه بأن نتيجة تلك المحادثات كانت إيجابية وممتازة. وأضاف عمرو أن الوسطاء المصريين سيتوجهون إلى إسرائيل بعد الحصول على موافقة الفصائل الفلسطينية لعرض الخطة على الإسرائيليين، غير أنه لم يحدد موعدا لذلك.