قام الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء بفك نقطة استيطان عشوائية في الضفة الغربية حيث كانت هذه النقطة الاستيطانية العشوائية التي لم توافق السلطات الإسرائيلية على بنائها، مؤلفة من منزلين متحركين أقيما على تلة نوفيه نحاميا بالقرب من مستوطنة تبوح عند تخوم نابلس بشمال الضفة الغربية.
قال المصدر إن القوات الإسرائيلية اصطدمت مع المستوطنين الذين اعتقل أربعة منهم.وبالإضافة إلى ذلك، أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان انه دمر منزلا لناشط من حركة المقاومة الإسلامية حماس صباح اليوم في شمال قطاع غزة.
جاء في البيان إن المنزل عائد للفلسطيني ادهم يوسف عبد الكريم راضي الذي اعتقل في 15 حزيران/يونيو لدوره في عدد من العمليات ضد إسرائيليين بالمتفجرات وقاذفات الصواريخ.
من جهة أخرى، تجمع مئات المستوطنين مساء اليوم للحيلولة دون تفكيك مستوطنة يهودية أخرى في الضفة الغربية هي النقطة الاستيطانية العشوائية معساف بالقرب من مستوطنة بيت ايل عند تخوم رام الله بالضفة الغربية، حسب ما أعلن مصدر مقرب من المستوطنين.
ولكن الجيش الإسرائيلي رفض الإدلاء بأي تعليق حول هذه المسألة.
من ناحية اخرى، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الأربعاء إن يكون لأوروبا دور امني في غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المزمع من القطاع إلا انه سمح بان تشترك أوروبا في إعادة بناء غزة.
كان وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه أعلن مساء أمس الثلاثاء اثر عشاء عمل في باريس مع شالوم إن دور الاتحاد الأوروبي في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية يجب أن "يتم الاعتراف به وتعزيزه". وأكد على أن فرنسا والاتحاد الأوروبي يمكنهما المساهمة في خطة إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة".
قال شالوم في باريس "يمكن للأوروبيين أن يساعدوننا في إعادة بناء غزة وفي إجبار الفلسطينيين على تنفيذ الإصلاحات التي تعطي رئيس وزرائهم مزيدا من الصلاحيات للإشراف على القوى الأمنية والشؤون المالية" مضيفا انهم يمكنهم مساعدتنا مع الدول العربية التي تربطهم صداقات كبيرة معها". وتابع "في ما يتعلق بالمسائل الأمنية، وبما أن الأمريكيين كانوا معنيين بها باستمرار، فإننا نتطرق إليها مع الأمريكيين ومع المصريين".
قال شالوم "لا نتحدث بتاتا عن وجود دولي في غزة، سواء كان فرنسيا أم لا". وأضاف "لا نعتقد أن وقت ذلك قد حان إننا نبذل كل ما في وسعنا من اجل البقاء على اتصال مع المصريين الذين هم جيراننا وبالطبع مع الأمريكيين".
وأعلن بارييه في القاهرة في 21 حزيران/يونيو أن فرنسا مستعدة للمشاركة في "وجود دولي يحدد شكله في وقت لاحق" ينتشر في قطاع غزة بعد انسحاب اسرائيلي. –(البوابة)—(مصادر متعددة)