ذكرت تقارير اسرائيلية ان الدولة العبرية ستفرج الثلاثاء عن جزء من اموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها منذ اكثر من اسبوع، فيما اكد زعيم حماس خالد مشعل استعداد الحركة للحوار الذي دعا اليه الرئيس محمود عباس.
وقالت صحيفة "هارتس" ان اسرائيل ستحول الى السلطة الفلسطينية الثلاثاء جزءا من اموال الضرائب التي تجبيها نيابة عنها وقامت باحتجازها لاكثر من اسبوع.
وقامت اسرائيل بتاخير تسليم اموال الضرائب الى السلطة ردا على رسالة وجهها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الى قادة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حثهم فيها على عدم تطوير علاقاتهم مع اسرائيل.
ووفقا لصحيفة هارتس، فسوف تقوم اسرائيل باقتطاع جزء من اموال الضرائب لتغطية ديون على السلطة الفلسطينية.
وقال مسؤولون الاحد إن السلطة الفلسطينية ارجأت دفع رواتب موظفيها هذا الشهر بعدما امتنعت اسرائيل عن سداد عائدات الضرائب.
وهذه الاموال هي المصدر الرئيسي لتمويل ميزانية السلطة الفلسطينية وتستخدم في دفع رواتب ما يزيد على 165 ألف موظف حكومي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
مشعل والحوار
الى ذلك، اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال لقاء الاثنين في دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم استعداد الحركة للحوار الفلسطيني الذي دعا اليه الرئيس محمود عباس بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة ان "المعلم التقى مشعل وبحثا المستجدات على الساحة الفلسطينية وخاصة دعوة محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية للحوار الفلسطيني وترحيب حركة حماس بها وفقا لاعلان صنعاء والمبادرة اليمنية وقرار القمة العربية بدمشق".
واعرب مشعل عن "استعداد الحركة للحوار الفلسطيني لتحقيق المصالحة بما يصون الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".
ولاحقا اعربت حركة حماس في بيان عن استعدادها للحوار الفلسطيني "غير المشروط".
وقال البيان ان "وفدا من حركة حماس برئاسة مشعل التقى اليوم المعلم واطلعه على الجهود والاتصالات التي تجري حاليا لاطلاق الحوار الوطني الفلسطيني".
واكد على "استعداد حركة حماس للمشاركة في اي حوار مباشر وعلى طاولة واحدة تحت مظلة عربية على ان يكون حوارا غير مشروط ويعالج معالجة جذرية كل المشكلات التي تشهدها الساحة الفلسطينية".
وكان عباس وجه في خطاب القاه الاربعاء في رام الله دعوة لحماس لبدء "حوار وطني شامل لتنفيذ المبادرة اليمنية" التي وافق عليها الطرفان في آذار/مارس لكنها لم تنفذ بسبب اختلافات في تفسيرها.
وتمحورت نقطة الخلاف الاساسية في المبادرة اليمنية على طلب عباس عودة الوضع الى ما كان عليه في قطاع غزة قبل استيلاء حماس على السلطة في القطاع منذ نحو عام وهو شرط رفضته حماس.
