قررت اسرائيل اغلاق الضفة الغربية لاسباب امنية بمناسبة "يوم محرقة اليهود" في الحرب العالمية، فيما داهمت مقري جمعيتين اسلاميتين في الخليل متهمتين بانهما على علاقة بحركة حماس، واعتقلت 30 فلسطينيا في نابلس.
وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان اغلاق الضفة "بدأ ليلا (الثلاثاء الاربعاء) وسيبقى ساري المفعول حتى نهاية يوم الذكرى (الخميس). وسيرفع حسب الوضع الامني".
وستبدا الاحتفالات الرسمية بهذا اليوم باطلاق صفارات الانذار في الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي من الاربعاء في نصب ضحايا المحرقة في القدس بحضور الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء ايهود اولمرت وعدد من المسؤولين الاجانب.
جمعيات اسلامية
من جهة اخرى، ذكر الجيش الاسرائيلي وشهود عيان ان الجيش صادر ليل الثلاثاء الاربعاء ممتلكات جمعيتين اسلاميتين فلسطينيتين في الخليل جنوب الضفة الغربية اتهما بانهما على علاقة بحركة حماس.
وقال الشهود في الخليل ان العسكريين نقلوا في شاحنات عسكرية اجهزة كمبيوتر ومعدات كثيرة لجمعية الشبان المسلمين والجمعية الخيرية الاسلامية في الخليل.
وكان الجيش الاسرائيلي ختم بالشمع الاحمر مقري الجمعيتين بموجب امر من القائد العسكري الاسرائيلي للمنطقة الوسطى التي تشمل الضفة الغربية بسبب علاقاتهما المفترضة مع حماس.
وتملك الجمعيتان خصوصا مخبزا وشركة للنسيج يعمل فيها 18 شخصا ينتجون ملابس لدار ايتام تديرانها في الخليل.
وردا على سؤال ، اكدت متحدثة عسكرية مصادرة ممتلكات الجمعيتين.وقالت المتحدثة ان "قواتنا صادرت معدات الجمعيتين اللتين تعملان تحت غطاء نشاطات خيرية لتقديم دعم مباشر لارهابيي حماس خصوصا عبر تجنيد ناشطين وجمع تبرعات".
إعتقالات
على صعد اخر، صرح مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الاربعاء ثلاثين فلسطينيا في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين في نابلس شمال الضفة الغربية.وقالت متحدثة باسم الجيش ان 13 فلسطينيا اعتقلوا في "عملية روتينية" تستهدف "رجالا ملاحقين".
وتوغلت حوالى ثلاثين سيارة جيب تابعة للجيش الاسرائيلي قبيل فجر اليوم الاربعاء في مخيم عسكر وقامت بعمليات تفتيش واستجواب قبل ان تعتقل الاشخاص الثلاثين حسبما ذكر المسؤول الامني.ويشن الجيش الاسرائيلي باستمرار حملات اعتقال في الضفة الغربية.