اعلنت الشرطة الاسرائيلية الخميس انها طردت العشرات من المستوطنين الشبان الذين حاولوا اقامة مواقع استيطانية غير مصرح بها في الضفة الغربية المحتلة.
وأقام مستوطنون أكثر من مئة من هذه المواقع في السنوات الاخيرة أغلبها على أطراف المستوطنات القائمة ولم تتخذ اسرائيل اجراء يذكر لإزالتها كما تنص خطة سلام "خارطة الطريق" المدعومة من الولايات المتحدة.
ولكن الشرطة الاسرائيلية أجلت الاربعاء 180 شابا من التلال حيث كانوا يعسكرون في الاسبوع الماضي.
وقالت الشرطة ان الشبان عسكروا قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية و مستوطنات الون موريه وكيدوميم وايفرات لكنهم لم يقيموا اية هياكل دائمة. وتم اعتقال احد زعماء المستوطنين واثنين من الشبان.
وطالبت لجنة شكلتها الحكومة في مارس اذار بازالة 105 مواقع استيطانية في الضفة الغربية أقيمت دون تصريح رسمي من الحكومة ولكنها كما قالت اللجنة تتمتع بتمويل حكومي وحماية عسكرية في انتهاك للقانون.
وعادة ما تتألف مثل تلك المواقع من عدد محدود من البيوت المتنقلة أو حاويات الشحن أو الخيام على التلال حيث يسعى المستوطنون للحصول على حق في مزيد من الاراضي بالضفة الغربية.
وأجلت اسرائيل مستوطنين من عدد محدود من المواقع الاستيطانية منذ بدء العمل بخارطة الطريق عام 2003 ولكن أعيد بناء أغلبها خلال أيام.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في الشهر الماضي ان اسرائيل ستزيل بعض المواقع الاستيطانية كما تحث واشنطن ولكنها لم تفعل ذلك بعد. وهو يقول انه قبل أن تتخذ اسرائيل اجراء أوسع نطاقا يتعين على الفلسطينيين أولا أن ينفذوا التزاماتهم بموجب خارطة الطريق مثل نزع أسلحة الفصائل.
وتعهد شارون بعد انسحاب اسرائيل من غزة في الشهر الماضي بعدم التخلي أبدا عن الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية. وأجلي نحو 8500 مستوطن من غزة. ويعيش أكثر من 245 ألف مستوطن في الضفة الغربية وسط 2.4 مليون فلسطيني.
وتقول محكمة العدل الدولية ان كل مستوطنات اسرائيل على الارض التي احتلتها عام 1967 غير مشروعة في حين تجادل اسرائيل في هذا الشأن.