اسرائيل تعزز قواتها على خط وقف إطلاق النار مع سوريا

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2015 - 03:12 GMT
ارشيف
ارشيف

دفع الجيش الإسرائيلي الجمعة، بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، (الخاضع لسيطرة إسرائيل).

وقال شهود عيان، في ريف مدينة القنيطرة الغربي (في الأراضي الخاضعة للسيطرة السورية من الجولان)، لمراسل الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي استقدم دبابات وآليات مجنزرة، تمركزت في منطقة خط وقف إطلاق النار.

وتأتي تلك التطورات، بعد ساعات من شن سلاح الجو الإسرائيلي، غارات جوية مكثّفة، على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام السوري، في وسط وشمال محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، حيث استهدفت الغارات “فرع سعسع العسكري (220)، وقيادة اللواء (90)، واللواء (68)، والفوج (137)، والقوات المتمركزة في “تل الشعار” (قوات استطلاع)، و”تل كروم”، و”تل الشحم”، وسرية “محيرس″، وكتيبة المدفعية، ومركز الإطفاء في مدينة “البعث”.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الطيران الإسرائيلي، استهدف صباح اليوم، سيارة مدنية في “قرية الكوم”، في محافظة القنيطرة، ما أدى إلى “مقتل خمسة مدنيين، جميعهم من أبناء محافظة القنيطرة”.

فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق الجمعة، عن قتله أربعة أشخاص في الأراضي السورية، بدعوى “تنفيذهم عملية إطلاق صواريخ على الجولان” (المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية).

ويشار أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان السورية، والتي تعرف باسم (أوندوف)، هي قوة دولية تأسست في أعقاب حرب تشرين/ أكتوبر عام 1973، لمراقبة الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية في مرتفعات الجولان السورية، التي يخضع القسم الأكبر منها لسيطرة القوات الإسرائيلية منذ حرب حزيران/ يونيو1967.

وكانت أوندوف، انسحبت من مراكزها على خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، في أواخر العام 2014، نظراً لتصاعد وتيرة الاشتباكات بين قوات المعارضة والنظام السوريين، وما تلا ذلك من اقتحام “جبهة النصرة” لأحد مراكز أوندوف في قرية “البريقة” بريف محافظة القنيطرة الغربي.